العودة للتصفح
الطويل
مخلع البسيط
الطويل
الطويل
قدم لأهوال المآب متابا
إبراهيم الرياحيقَدِّمَ لأهوال المآب مَتَابَا
واعمَلْ فما التسويف منك صوابا
فإلى متى والعُمْرُ لَمْحَةُ بَارِقٍ
تلهو ويُوعِظُكَ النّصيحُ فتأبى
القَبرُ حَسْبُكَ لَوْ تُوَفَّقُ وَاعِظاً
والموتُ يكفي لَوْ عَلِمْتَ مُصَابَا
وإذا غفِلْتَ فإنّه لك مُوتِرٌ
قَوْساً متى تَدْعُ الفناءَ أجابا
عمَّ الخَلاَئِقَ حُكمُهُ يَا لَيْتَهُ
لو كان يَمْنَعُ بالبقاء جنابا
كجَنابِ أحمدٍ السُهَيْلِيِّ الذي
لَبِسَ المحامدَ في الورى أثوابا
وَهُوَ الذي إِذْ خافَ فتنةَ وجهِه
ضربَ الحياءَ على الجمال نِقابا
خَلْقٌ يَوَدّ البدرُ نَيْلَ تَمَامِهِ
وخَلاَئِقٌ تَسْبِي العقولَ عُجَابا
غَارَتْ من الدّنيا عليه مَنِيَّةٌ
شَوْقاً لهُ فاستعجَلَتْهُ شبابا
يا رَبِّ من وافاك أَحْوَجُ بائس
ولِغَيْرِ بَابِكَ لا يسوق رِكَابَا
فَاجْعَلْ له من فَيْضِ عَفْوِك مَوْرِداً
أشْهى من العَذْب الفُرَاتِ شرابا
واقْبَلْ مقالةَ من دعاك مُؤَرِّخا
نَوِّلْهُ في أعلى الفسيح ثوابا
قصائد مختارة
هذا هو العيد السعيد تجددا
إبراهيم نجم الأسود
هذا هو العيد السعيد تجددا
والفخر عاد معززاً بابي الهدى
إذا عدت لا بدعا فإني أخو الظما
عمر اليافي
إذا عدتُ لا بدعاً فإنّي أخو الظما
ومن يعذل الظمآن إن عاد لليمِّ
أغض طرفي عن الملاح
الأحنف العكبري
أغضّ طرفي عن الملاح
مخافة الحادث المتاح
هل الأسى واقيه فليس لي
ابن سهل الأندلسي
هَلِ الأُسى واقِيَه فَلَيسَ لي
مِن قِبَلِ بِالوَجدِ
إذا لم تهذبك الأبوة والحج
لسان الدين بن الخطيب
إذا لمْ تُهَذِّبْكَ الأُبوّةُ والحجُّ
فأنْتَ علَى فوْتِ الجَنى ثَمَرٌ فَجُّ
وليس لمثلي بالملوك يدان
ابو العتاهية
رَضيتُ بِبَعضِ الذُلِّ خَوفَ جَميعِهِ
وَلَيسَ لِمِثلي بِالمُلوكِ يَدانِ