العودة للتصفح
الطويل
الوافر
البسيط
الرجز
الرمل
قد نبا بالقلب منها
عمر بن أبي ربيعةقَد نَبا بِالقَلبِ مِنها
إِذ تَواعَدنا الكَثيبا
قَولُها أَحسَنُ شَيءٍ
بِكِ قَد لَفَّ حَبيبا
قَولُها لي وَهيَ تُذري
دَمعَ عَينَيها غُروبا
إِنَّنا كُنّا لِهَذا
أَنصَحَ الناسِ جُيوبا
وَحَبَوناهُ بِوُدٍّ
لَم يَكُن مِنّا مَشوبا
فَجَزانا إِذ حَمَدنا
وُدَّهُ لي أَن يَغيبا
وَكَسانا اليَومَ عاراً
حينَ بِتنا وَعُيوبا
نَأيُها سُقمٌ وَأَشتا
قُ إِذا تَمشى قَريبا
لَيتَ هَذا اللَيلُ شَهرٌ
لا نَرى فيهِ غَريبا
مُقمِرٌ غَيَّبَ عَنّا
مَن أَرَدنا أَن يَغيبا
لَيسَ إِلّايَ وَإِيّا
ها وَلا نَخشى رَقيبا
جَلَسَت مَجلِسَ صِدقٍ
جَمَعَت حُسناً وَطيبا
دَمِثَ المَقعَدِ وَالمَو
طِئِ ثَريانا خَصيبا
أَفرَغَت فيهِ الثُرَيَّ
مِن ذَرى الدَلوِ سَكوبا
مُقنِعاً أَنبَتَ زَرعاً
وَمَعَ الزَرعِ خُصوبا
قصائد مختارة
إذا كان فوقي من نداك غمامة
لسان الدين بن الخطيب
إِذَا كَانَ فَوْقِي مِنْ نَدَاكَ غَمَامَةٌ
وَحَوْلِيَ رَوْحٌ مِنْ رِضَاكَ وَرَيْحَانُ
وما من دون عرضك للقوافي
دعبل الخزاعي
وَما مِن دونِ عِرضِكَ لِلقَوافي
شَبا قُفلٍ يُشَدُّ وَلا رِتاجِ
وصاحب لي ما تحصى فضائله
الشريف العقيلي
وَصاحِب لِيَ ما تُحصى فَضائِلُهُ
إِذا أَقامَ بِأَرضٍ سارَ نائِلُهُ
لم أستطل ليلي على طول السهر
الصنوبري
لم أَسْتَطلْ ليلي على طُولِ السَّهَرْ
شُغْلاً بذكرى فارغاً من الذكر
كفاني عجزا أن أقيم على الصدى
ابن الهبارية
كفانيَ عجزاً أن أُقيم على الصدى
وبحرُ النّدى في بُردسير غَزيرُ
غير صبري في هواه هين
شهاب الدين التلعفري
غيرُ صبري في هَواهُ هيِّنُ
فمَلامي فيه ظُلمٌ بيِّنُ