العودة للتصفح الكامل مجزوء الوافر مجزوء الكامل البسيط السريع
قد كنت نبالا بلحظك صائدا
التهاميقَد كُنتَ نَبّالاً بِلَحظِكَ صائِداً
فَأردَفتُ رُمحاً حينَ أَصبَحت ناهِدا
سِلاحٌ وَلَكِن لا يَضيرُ مُدانياً
وَيَنفُذُ فيهِ حده مُتَباعِدا
يُبَرِّزُ وَرد الخَدِّ ثمَّ يُعيدُهُ
وَلَم أَرَ وَرداً في الكَمائِمِ عائِدا
لَها مُقلَةٌ بِالسُقمِ تُعدي وَما بِها
سِقام وَهَل تَردي السموم الأَساوِدا
لَها بَردٌ مِن دونِها الريق دونَه
فَطابَ وَلَولا ذاكَ لَم يَكُ بارِدا
وأَقسِمُ أَنّي ما هَمَمتُ بِريبَةٍ
لِغانِيَةٍ إِلّا إِذا كُنتُ راقِدا
وَلَكِنَّني لَمّا رَأَيتُ جُفونَها
مُمَرَّضَةٌ أَرسَلَت طرفي عائِدا
وَلَو لَم تَكُن أَجفانُها صدفاً لَما
نثرن غداة البين دراً فَرائِدا
كلفت بِحُبِّ البيض وَالقَلبَ مولَعٌ
بِحُبِّ المَواضي ما هجرت الخَرائِدا
تُوَسدني العيس الطَليح ذِراعها
إِذا لَم توسدني الخَريدة ساعِدا
وَيُسعدني سَيفي عَلى كُلِّ بُغيةٍ
إِذا لَم أَجِد في العالَمينَ مُساعِدا
وَكُنتُ إِذا ما رُمتُ رَعيَ قَرارَةٍ
مِنَ المَجدِ أَرسَلتُ الرُدَينيَّ رائِدا
وَكَم رَجُلٍ أَثوابُهُ دونَ قَدرِهِ
وَقَد يَلبِس السلك الجمان الفَرائِدا
فَلا يُعجِبَن ذا البُخلِ كَثرَة مالِهِ
فَإِنَّ الشَغا نَقص وَإِن كانَ زائِدا
فَوا أَسَفا حَتّام أَمدَح جاهِلاً
وَأَنظَم فيمَن لا يُساوي القَصائِدَ
وَأَمدَح قَوماً لَيسَ يَدرونَ أَنَّني
مُقاوِد قَد قَلَّدتَهُم أَو قَلائَدا
قصائد مختارة
أما التي أهوى فلي شطر اسمها
ابن الأبار البلنسي أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها وَإذَا يُصَحَّفُ لَمْ يَكُنْ إِلا لَها
حمى حي التداني سلوا
عمر اليافي حمى حيّ التداني سَلُوا بمن تسمو به الرسلُ
أشكو لفضلك حرفة
ابن نباته المصري أشكو لفضلك حرفة مالي بها مستمتع
إرجع إلى السن فانظر ما تقادمها
أبو العلاء المعري إِرجَع إِلى السِنِّ فَاِنظُر ما تَقادُمُها فَاِحكُم عَلَيهِ وَلا تَحكُم عَلى الشَعَرِ
الحجر الأول
إبراهيم محمد إبراهيم الحجرُ الأولُ, تعريةٌ للوجهِ الأولْ
يا حسن مرآة زها حسنها
عمر الأنسي يا حُسن مرآة زها حُسنها ما حازَها كِسرى وَلا قَيصَرُ