العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
اللَه يا اللَه يا اللَه يا اللّه
هاشم الميرغنياللَه يا اللَه يا اللَه يا اللّه
بالميرغني الغوث قطب زمانكا
باللَه والمختار مع أحبابه
جدلى على خل هالك سالكا
علا الولاية وارتقاها غاية في
منتهاها قد رسى وتماسكا
السيد الندب المتوَّج بالبها
ثم المهابة والمخافة منسكا
عن ابن ختم القوم ذاك هو الحسن
سامي الروابي والدرى متملكا
من يعجز الثقلين نعت صفاته
وهباته الجدوي الندي لمن شكا
حام الدخيلَ فتى الجميلِ مكارما
صعب العريكة في وطيس المعركا
ابن الختام تقي الكلام منظما
صافي السريرة في اللفاظ ان علَّكا
ورع تقى هاشمي منتقى
نسل الكرام ومفرح ان سركا
المغرد المحبوب قطب زمانه
وأوانه الوهاج دع من غركا
الهاشمي الأحمدي سر الهدى
فهنا انتهى يا من تريد واتركا
فعسى لي منه بنظرة أطفى بها
غادى الغرام بهدنه ولاجلكا
ذا منك فضلاً من مواهبك التي
عمت الشرق ثم غرب نوركا
ولكيف أنت حبيب ربي خالقي
وخديمه بالصدق داعي مهلكا
يا رب منك لعله ان يأتني
مدد عظيم يغتني ويكن لكا
وحبيب من برز العماء من الخفا
ولاجله خلق الكيان وأفلكا
ذا العبد عبد مجتنب ومراغب
رب له حنان معطى من شكا
خذها اليك وهاك ها فقصيدة
تقري جنابك أثنى متمسكا
جد باقتصاد ومرتجاي ولا ولا
أجلى لقلبي مظلما متحلكا
لا غرو وان لو جاء مثلي جملة
مستوهبين الفيض يعطي فيضكا
ثم الصلاة على الرحيم وآله
وصحابه من قد حبوا منا بكا
وكذا السلام يغشهم متواتراً
يترى إلى أبدٍ يكون مباركا
ما غنت الأطيار في غصن النقا
أو قال مدحاً راجياً عبد لكا
أو مُدَّ من حسن الكريم وأحمد
أو أعطى العبد الندى من بحركا
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا