العودة للتصفح
الطويل
السريع
المديد
الطويل
مجزوء الكامل
قد دعاه الحمى به مستجيرا
أحمد الكاشفقد دعاه الحمى به مستجيرا
من قتال العدى فلبى مجيرا
عسكريٌّ تملكت قلبه حس
ناء أضحى بحبها مشهورا
فنأى طائعاً وما اعتاد أن يب
قى على النأي عن سليمى صبورا
غير أن الفتى رأى نجدة الأو
طان عند الحسناء فوزاً خطيرا
باشر الحرب والهوى يبعث الإق
دام في قلبه فيسطو مغيرا
سابحاً في الدماء يلقى عسير ال
أمر في حومة الكفاح يسيرا
صائلاً يضرب الرقاب بسيف
جائلاً بالقنا يشق الصدورا
بينما العسكري يزأر كالضر
غام في أوجه الأعادي زئيرا
وقعت عينه على غادة تح
مل في كفها لواء صغيرا
فتدانى منها فآنس فيها
شبهاً من جمال سلمى كبيرا
ثم صاحت به وألقت عليه
عظة كان وقعها مشكورا
كم تميت العدى أما فيهم مث
لك صب يصلَى بمثلي سعيرا
فارتمى خائر القوى مستكيناً
ولقد كان قبل ذاك جسورا
أسليمى أدهشتني لم جئتِ ال
آن في موقف غدا مستطيرا
جئتُ أرجوك أن تكفَّ عن الضر
ب وأن ترحم العدو الكسيرا
فمضى العسكري عن حومة الحر
ب مجيباً رجاءها المبرورا
هكذا إمرة الغواني على المر
ء لها قدرة تذل القديرا
قصائد مختارة
ثلاث تزيد الوجه نورا ونضرة
محمد المعولي
ثلاثٌ تزيدُ الوجهَ نوراً ونضرةً
فواحدةٌ تكفي الفتى وهي فالحهْ
كم فكرة من شعري الشاعر
محمود قابادو
كَم فكرةٍ من شعريَ الشاعرِ
قَد غَرِقَت في عيلمٍ زاخرِ
في فؤاد العارفين بصر
محيي الدين بن عربي
في فؤادِ العارفين بصر
ما له في المؤمنين خَبَرْ
لك الخير من طيف على النأي طارق
بديع الزمان الهمذاني
لك الخير من طيف على النأي طارقِ
ثَوَى ريْثَما ولّى ولا لمع بارِق
غنى على العود شاد سهم ناظره
برهان الدين القيراطي
غنى على العود شاد سهم ناظره
أضحى به قلبي المضنى على خطر
أرشف مبرد ريقه
ابن الوردي
أرشف مبرَّدَ ريقِهِ
مِنْ ثعلبٍ إنْ صدَّ أَنكى