العودة للتصفح

قد خرجنا لحضرة الإطلاق

عمر تقي الدين الرافعي
قَد خَرَجنا لِحضرةِ الإطلاقِ
وَشهدنا بَدائِعَ الخَلّاقِ
حَبَّذا الفَتحُ وَهوَ فَتحٌ كَبيرٌ
جاءَ فَضلاً مِن حضرةِ الإطلاقِ
وَشُهودي بِهِ الحَبيبُ المُفَدّى
مُشرِقاً كَالشُموسِ في الإشراقِ
هوَ غايَةُ المُنى وَحَقِّ حَبيبي
عِندَ أَهلِ النُهى ذَوي الأَذواقِ
رَبِّ حَقّق مُنايَ مِن كُلّ وجهٍ
وَأَنِلني بِالفَتحِ حُسنَ التَلاقي
بِالحَبيبِ المَرجُوِّ خَيرِ البَرايا
أَشرَفِ الرُسلِ طَيِّبِ الأَعراقِ
رَبِّ ضاعِف عَلَيهِ أَزكى صَلاةٍ
وَسَلامٍ يَدومُ ما الكَونُ باقِ
وَعَلى الآلِ وَالصَحابَةِ جَمعاً
ما عَلَوا كَالنُجومِ في الآفاقِ
أَو تَرَنَّمتُ مُغرَماً بِحَبيبي
رافِعاً فيهِ رايَةَ العُشّاقِ
قصائد مدح الخفيف حرف ق