العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الخفيف
الطويل
الخفيف
قالت ثريا لأتراب لها قطف
عمر بن أبي ربيعةقالَت ثُرَيّا لَأَترابٍ لَها قُطُفٍ
قُمنَ نُحَيِّي أَبا الخَطّابِ مِن كَثَبِ
فَطِرنَ حَبّاً لِما قالَت وَشايَعَها
مِثلُ التَماثيلِ قَد مُوِّهنَ بِالذَهَبِ
يَرفُلنَ في مِطرَفاتِ السوسِ آوِنَةً
وَفي العَتيقِ مِنَ الديباجِ وَالقَصَبِ
تَرى عَلَيهِنَّ حَليَ الدُرِّ مُتَّسِقاً
مَعَ الزَبَرجَدِ وَالياقوتِ كَالشُهُبِ
قالَت لَهُنَّ فَتاةٌ كُنتُ أَحسَبُها
غَريرَةً بِرَجيعِ القَولِ وَاللَعِبِ
هَذا مَقامُ شُنوعٍ لا خَفاءَ بِهِ
أَلا تَخَفنَ مِنَ الأَعداءِ وَالرُقُبِ
قصائد مختارة
ذبح الشعر
مصطفى معروفي
أصافحه من غير غلٍّ و أنثني
و ما همني إن كان يحمل لي غلا
ولقد رأيت مخيلة فتبعتها
ابن كلاب العقيلي
وَلَقَد رَأَيتُ مَخيلةً فَتَبِعتُها
مَطَرَت عَليَّ بحاصِبٍ وَتُرابِ
قف بالركاب فهذه الأطلال
بهاء الدين الصيادي
قف بالركاب فهذه الأطلال
لاحت فآن تزحزح الأثقال
أيها القلب ما أراك تفيق
عمر بن أبي ربيعة
أَيُّها القَلبُ ما أَراكَ تَفيقُ
طالَ ما قَد تَعَلَّقَتكَ العَلوقُ
جهلت شهاب الدين ثم بلوته
الحيص بيص
جهلتُ شهاب الدين ثُمَّ بَلوْتُهُ
فعاينتُ كلَّ المجد عند أبي نصْرِ
أهدى لنا التفاح من كفه
أبو هفان المهزمي
أهدى لنا التفاحَ من كفِّه
يا ليته أهداه من خدِّه