العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الكامل
قاعدة الزعنفة
صالح بن سعيد الزهرانييحدّثنا النّحو مِلَّةُ آبائنا صانعي الزهو ، زهوِ الكلام ، وزهو الرِّجالِ ،
وزهوِ سيوفِ الهوى المُسرِفه
يعلّمنا كيف تعلو الرّؤوس
تُشَدّ الكفوف ، السيوفُ
يصوغ الفتى أحرُفَه
كيف كان يُسافر في لُجَّة البوحِ ، يَجُدل من طينة المستحيلِ لنا موقَفِه
يُحَدِّثنا أنَّ للصَّافِناتِ الجسارهْ
وأنَّ " لأحلى وأغلى الكلام الصَّدارة "
وأنَّ الحروف الحضارة
فكيف تجلّت لنا " المبهمات " وبدَّل نهر القوافي مسارَه ؟؟!
فيا أيّها النَّحو أين " الرُّؤى المُنصِفَه "
أناشِدُك الله هل تُصطفى " النكراتُ " على " المعرفة " ؟!
أما قلت : إنّ الكلام حضارة
وإنّ " لأحلى وأغلى الكلام الصَّدارة "
وللصافنات الجسارة
فكيف تجلّت لنا " المُبهمات " وبَدَّل نهرُ القوافي مساره ؟؟!
أجب أيُّها النَّحو أين " قاعدة الزُّعنفة "
هل أنت يا لغة السابحين على السَّيفِ
أذعنت للألسُنِ المترفة ؟؟!
كيف تستدرجُ " النخلةَ " " الرِّيحُ " ، كيف تُطاطيءُ للعاصِفَة
يُولد المجد من " جملة ناسفة "
يبتدي الوجد من لحظة نازفة
كل شيءٍ يهونُ ، تهونُ العواصِفُ ، قصفُ الرّصاصِ ، دِماءُ الجروحِ يظلُّ لنا غارةً زاحِفة
نظَلُّ نقادِمُ ، نخرج من جمرة الأرجوانِ ، ومن صفرةِ الزَّعفرانِ لظى قاذِفة
الموتُ
والموتُ
والموت
في لغة زائفة
لم يُجب ، كنت أقرأ أغلى الوجوهِ ، الحروف تنام على الأرصفَة
ومن شُرْفِة القصر كانت تُطِلُّ على العابرين " قاعدة الزعنَفة "
أيها النُّحوُ
في النّحو لا نحوَ
في الموتَ لا موتَ
في الصوتِ لا صوتَ
إن سقط المحتوى أوَّلُ الشامتين له الأغلِفَة
قصائد مختارة
يا ليلة قطع الصباح نعيمها
عمر بن أبي ربيعة يا لَيلَةً قَطَعَ الصَباحُ نَعيمَها عودي عَلَيَّ فَقَد أَصَبتِ صَميمي
وصاحب لي لو حلت رزيته
أبو بكر الخوارزمي وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ بالطير ما هتفت يوماً على فنن
حيا الحيا دمن العقيق وإن عفت
أبو بكر الخالدي حَيّا الحَيا دِمَنَ العَقيقِ وإِنْ عَفَتْ فيهِ عُهودُ أَحِبَّةٍ ومَعاهِدُ
هدأ المخيم واطمأن المضجع
أحمد محرم هدأ المخيَّمُ واطمأنَّ المضجعُ وأبى الهدوءَ الصَّارِخُ المتوجِّعُ
الوطن في الأسر
محمد القيسي أ التي رحلت في صمت على أرض المطار
غيرة الله إلام الاصطبار
عبد الكريم الممتن غيرةَ الله إلامَ الاصطبار ورحى الكفر على الدين تُدار