العودة للتصفح الطويل الرجز الطويل البسيط
في قريتي كان فتى مجنون
أحمد الكاشففي قريتي كان فتى مجنون
يضحك من أحواله المحزون
كأنه القرد إذا ما يطربُ
والأرنب الوحشيُّ حين يثبُ
فظنه قوم ولياً هادياً
يكتشف الغيب ويدني النائيا
ويعلم الواقع والمستقبلا
فاتخذوه مرجعاً وموئلا
وما كفاهم طاعة لحكمه
حتى دعوا من يلدون باسمه
يعطيه كل منهم إن نذرا
له جميع ما اقتنى وادخرا
وناب للقوم بعيراً مرضُ
فأسرعوا إلى الفتى وركضوا
فأحضروه ورجوا أن يدركه
بسره وروحه والبركه
فطاف بالبعير ثم صاحا
هاتوا له الجزار والسلاحا
فأوسعوه بالعصيِّ ضرباً
وأشبعوه حسرة وكربا
لا يقبل النصح من النبيه
فكيف بالمخبول والمعتوه
وقد يهان ذو الحجى إن ذكرا
فكيف بالجاهل حين أنذرا
هذا وعندي أن من تعلقا
بمثل ذا الأحمق كان أحمقا
قصائد مختارة
لعمري لقد أجرى الإمام لغاية
عدي بن الرقاع لَعَمري لَقَد أَجرَى الإمامُ لِغايَةٍ مِنَ الفَضلِ ما أَجرى إلى مِثلِها مُجرى
لنكسر الغول
المتوكل طه ليس لدى الشمس غيرُ الذي في يدي من زهرة الكستناء .
إن بني بدر يراع جوف
زبان بن سيار الفزاري إِنَّ بَني بَدرٍ يَراعٌ جوفُ كُلُّ خَطيبٍ مِنهُمُ مَؤوفُ
يقول لنا في الجمعة السبت موعد
أحمد بن أبي فنن يقول لنا في الجمعة السبتُ موعدٌ وهل جمعةٌ إلّا ومن بعدها سبتُ
من مبلغ فرط شوقي جيرة الوادي
رشيد أيوب مَن مُبلغٌ فرطَ شوقي جيرةَ الوادي واهاً لقد جارَتِ الدنيَا بإبعادي
ولم يوانم لهم في رتبها ثبجا
الكميت بن زيد ولم يوانم لهم في رتْبها ثبجاً ولم يكن لهم فيها أبا كربِ