العودة للتصفح
الكامل
الكامل
المنسرح
الكامل
الوافر
الوافر
فوق أرض الحمى وتحت سمائه
أحمد الكاشففوق أرض الحمى وتحت سمائِهْ
أبعث التهنئات في أرجائِهْ
عشتُ حتى شهدتُ في مستوى العم
ر جلاءَ العادي وطيَّ لوائه
ورأت مصرُ يومَ ذكرى عليٍّ
عودَ سلطانهِ إلى أبنائه
ردّ فيها حياتَهُ البائدُ البا
لي ولاقى العليلُ نعمى شفائه
وأطلَّ التاريخُ من شرفات ال
دهر في تيهِهِ وفي خُيَلائه
يملأ الخافقين عطراً ونوراً
من أحاديثه ومن أنبائه
كادت القلعةُ المنيعةُ تسعى
في ضحى عيدها إلى بُشرائه
وهي أغلى أمانةٍ لعليٍّ
في ذمام الأبرار من أمنائه
وكأني أراه في هذه اللي
لة بين الأطهار من شهدائه
وكأني أرى فتوحاته اليو
مَ جميعاً في ساعةٍ من مَسائه
حبذا العام بعد ستين عاماً
جاءَ يمحو شقاءَها بهنائه
مهَّدَتْ صيفَهُ المقاديرُ للعز
زة والخير والرضا في شتائه
وأتى الظافرُ المُدلَّلُ في خَش
يته بعد كبره وإبائه
يترضَّى أجل من يقبل الصل
حَ وفرضَ السلام في أكفائه
ما تجني ولا استراب ولكن
ن عليه الحسيب من عزمائه
من تكن نيةُ السماح له وال
حقِ عاد العدوُّ من أصدقائه
ومن الفضل والجميل عليه
أن يرى أهلَ مصرَ من حلفائه
غير مغنٍ بأس الحليف إذا لم
يُغن ميثاقُه وصدقُ وفائه
ألف النيلُ أمةً أمَّنَتْهُ
في ينابيعه وفي أجزائه
وأمدّ الوجود من شاطئيه
بِجَنَى غرسه وفائض مائه
وانتهى الشعب من قضيته الكب
رى بمحتوم حكمه وقضائه
بِخُفُوقِ القلوب جاء يُحيِّي
في خفوق اللواء روحَ رجائه
جمع الوادي شملهَ وتلاقتْ
في ميادينه قوى زعمائه
وتمادتْ به إلى ما تمنا
هُ غواليِّ دمعهِ ودمائه
واستمد الوادي المقدسُ من را
عيه أسبابَ رغده ورخائه
واطمأن الراعي الأمين إلى مُحْ
كم أركانه ومُعلي بنائه
حاكم الشعب من ينال قلوب ال
شعب لا من يخوض في أحشائه
وإذا ما تمكن الحكم فالعد
ل ضمينُ امْتداده وبقائه
قلَّ شعري وحقُّ ذا اليوم عندي
منه ملءُ الوادي وملءُ فضائه
أقعدتني السقام عن واجبيه
وهي عذري إلى أبي شعرائه
قصائد مختارة
قل للذي سد الثغور لأنها
أبو الفتح البستي
قلْ للّذي سَدَّ الثُّغورَ لأنَّها
فيها شُرورٌ تُتَّقى وغَوائلُ
أكبر بفيصل من مليك حازم
جميل صدقي الزهاوي
أكبر بفيصل من مليك حازم
وبنجله فخر الإمارة غازي
لله قوم رفعت ذكرهم
علي الغراب الصفاقسي
لله قومٍ رفعتُ ذكرُهمُ
مدحا وهُم يُخفضونني ذمّا
لو أن قوما يذهبون لمكة
أحمد الصافي النجفي
لو أنّ قوماً يذهبون لمكّةٍ
بحمار عيسى عاد وهو حمار
بأهل المنحنى عرج وأبلغ
الهبل
بأهل المُنْحنَى عَرّج وأبلغْ
مِنَ الصبّ المشوق بهِمْ سلامَهْ
ألست بجاعلي كبني جعيل
الحطيئة
أَلَستَ بِجاعِلي كَبَني جُعَيلٍ
هَداكَ اللَهُ أَو كَبَني جَنابِ