العودة للتصفح
الطويل
الرجز
مجزوء الوافر
المديد
الطويل
الطويل
فلسفة الفن
عبدالله البردونيلا تقل ما دمع فنّي
لا تسل ما شجو لحني
منك أبكي وأغنيـ
ـك فما يؤذيك مني؟
سمني إن شئت نوا
حاً وإن شئت مُغني
فأنا حيناً أعزيـ
ـك وأحياناً أهني
لك من حزني الأغاريـ
ـد ومن قلبي التمني
أنا أرضي الفن لكن
كيف ترضى أنت عني؟
كل ما يشجيك يبكيـ
ـني ويضني ويعني
فاستمع ما شئت واتركنـ
ـي كما شئت أغني
لا تلمني إن بكى قلـ
ـبي وغناك بكايا
لا تسلني ما طواني
عنك في أقصى الزوايا
ها أنا وحدي وألقا
ك هنا بين الحنايا
ها هنا حيث ألاقيـ
ـك طباعاً وسجايا
حيث تهوي قطع الظلـ
ـما كأشلاء الضحايا
وتطل الوحشة الخر
سا كأجفان المنايا
والدجى ينساب في الصمت
كأطياف الخطايا
والسكون الأسود الغا
في كأعراض البغايا
وأنا أدعوك في سري
وأحلامي العرايا
يا رفيقي في طريق العمر
في ركب الحياة
أنت في روحيتي رو
ح وذات ملء ذاتي
جمعتنا وحدة العيش
وتوحيد الممات
عمرنا يمضي وعمر
من وراء الموت آت
نحن فكران تلاقينا
على رغم الشتات
نحن في فلسفة الفن
كنجوى في صلاة
أنا كأس من غنى الشو
ق ودمع الذكريات
فاشرب اللحن ودع في الـ
ـكأس دمع الموجعات
هكذا تصبو كما شا
ءت وتبكي أغنياتي
يا رفيقي هات أذنيك
وخذ أشهى رنيني
من شفاه الفجر أسقيـ
ك وخمر الياسمين
من معين الفن أرويـ
ـك ولم ينضب معيني
لك من أناتي اللحن
ولي وحدي أنيني
ولك التغريد من فني
ولي جوع حنيني
ها أنا في عزلة الشعر
كأشواق السجين
حيث ألقاك هنا في
خاطرالصمت الحزين
في أغاني الشوق في الذكرى
وفي الحب الدفين
في الخيالات وفي شكوى
الحنين المستكين
قصائد مختارة
خليلي ما أنصفتما إذ وجدتما
عبدة بن يزيد
خَليلَيَّ ما أَنصَفتُما إِذ وَجَدتُما
بِذي الأَثلِ داراً ثُمَّ لا تَقِفانِ
أعابران نحن في العبار
الاغلب العجلي
أعابرانِ نحنُ في العبّارِ
أم غابرانِ نحنُ في الغُبّار
الا يا راكب الحرف
أبو المحاسن الكربلائي
الا يا راكب الحرف
الأمون الاجد الجسره
اسمعوا مني ولا حرج
الأحنف العكبري
اسمعوا منّي ولا حرجُ
إنّني أعمى وبي عرجُ
مال الصبا بعواطف النشوان
شكيب أرسلان
مالَ الصِبا بِعَواطِفَ النَشوانِ
مَيلَ الصِبا بِمَعاطِفَ الأَغصانِ
وآنسة زارت مع الليل مضجعي
ابن الزقاق
وآنسةٍ زارتْ معَ الليلِ مَضْجَعي
فعانقتُ غُصْنَ البان منها إلى الفجرِ