العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل مجزوء الرمل
أخذت جعفر برأس القطار
البحتريأَخَذَت جَعفَرٌ بِرَأسِ القِطارِ
ثُمَّ نادَت أَنِ اِبدَأوا بِبَوارِ
فأَجابَت أُمُّ الأَميرِ وَقالَت
قَد أَتَيناكَ أَوَّلَ الزُوّارِ
وَسَيَأتيكَ صاعِدٌ عَن قَليلٍ
كُتبُهُ بِالهَلاكِ في أُسكُدارِ
يا أَبا الجَعرِ طُوِّقَ الناسُ شُكراً
وَاِستَحَقَّ الدُعاءَ بِالأَسحارِ
بِأَبي سَيفُكَ الَّذي يكشُفُ الشَك
كَ وَيَجلو العَشا عَنِ الأَبصارِ
أَرِنيهِ يَفري السَواعِدَ وَالها
مَ وَيُسقى مِنَ الدِماءِ الجَواري
اِسقِني بَعضَها لَعَلِّيَ أَشفى
بِدَمِ الحارِثِيِّ بَعضَ الأُوارِ
لا تَهولَنَّكَ السَوابِغُ وَالبي
ضُ فَمِن تَحتِها قُلوبُ العَذاري
وَإِذا ما لَقوكَ بِالخَيلِ فَاِعلَم
أَنَّها عُدَّةٌ لِيَومِ الفِرارِ
أَنا عَبدُ اللَهِ الصَفّارُ إِن فَر
رَجَ اللَهُ هُمومَ القُلوبِ بِالصَفّارِ
قصائد مختارة
تغربت عن أهلي إليكم فكنتم
المكزون السنجاري تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم أَوَدَّ وَأَحنى مِن أَودِّ عَشيرَتي
ما كان علمي بالبرغوث ان له
أبو المحاسن الكربلائي ما كان علمي بالبرغوث ان له علم الصياغة في حسن واتقان
دمعي أسفا على شباب يجري
الامير منجك باشا دَمعي أَسَفاً عَلى شَباب يَجري إِذ مَرَّ سُداً بَغَير أَجرٍ يَجري
صبحت شباما غارة مشمعلة
عبيد الله الجَعفي صَبحت شَباماً غارَةً مُشمعلَّةً وأَخرَى نُشاهِدُها صَباحاً لِشاكِر
هاجت لظى شوقي بكل سرائري
محمد الحسن الحموي هاجت لظى شوقي بكل سرائري لما علمت بأن حبي هاجري
من كفاه من مساعيه
الأحنف العكبري من كفاه من مساعيه رغيف يكتفيه