العودة للتصفح الطويل المنسرح الكامل
سوار شكرا لأيري فضل نعمته
ابن الروميسوارُ شكراً لأيْري فضلَ نِعمتِهِ
شُكْراً فإنك في الكُفران مأثومُ
كم خاضَ أُمَّكَ أيري وهْي وادعةٌ
وإنه لشديدُ الوعك مَحْمومُ
ما بات يدخلُ من بابٍ لها وحَدٍ
حاشاه من كُلِّ جَوْرٍ إنه لُومُ
بلْ من ثلاثةِ أبوابٍ مُفتَّحةٍ
لِكُلِّ بابٍ نصيبٌ منه مقسومُ
من ثفْرِها وجِعبَّاها ومن فمها
قَسْمَ السويةِ ما فيهن مَظْلومُ
فإن ألظّ ببابٍ واحدٍ هتفتْ
عدلاً هُديتَ فإن الظُّلْمَ مذمومُ
يُهدي إلى قلبها رَوْحاً بفيشلةٍ
كأنها حَجَرٌ في الكَفِّ ملمومُ
قصائد مختارة
من كان من أهل الفضائل والنهى
مريانا مراش من كان من أهل الفضائل والنهى وغدا اسير شمائل وعيون
أرذا وقد كان المرار سواهما
الراعي النميري أَرَذّا وَقَد كانَ المِرارُ سِواهُما
شد غروض المطي مغتربا
الشريف المرتضى شُدَّ غُروضَ المطيّ مُغترِبا فلم يَفُزْ طالبٌ وما دَأَبا
يا اخا الريم كيف تصبرعنا
أبو الهدى الصيادي يا اخا الريم كيف تصبرعنا اوا نسيت كيف كنت وكنا
ماست بقد كالغصون تميد
ميخائيل البحري ماست بقدٍ كالغصون تَميَّدُ ورنت بطرفٍ كالظباءِ تَغَيَّدُ
الحجر
قاسم حداد لا أحد يعرف الحجر مثلي . بذرته في أجنـة الجبل ، و ربيت فيه وردة المعادن