العودة للتصفح
الكامل
المنسرح
الكامل
المتدارك
الطويل
فقدت بنو تقلا عزيزا قد مضى
إبراهيم اليازجيفَقَدَت بَنُو تَقلا عَزيزاً قَد مَضى
عَجَلاً كَما شاءَ القَضا المَحتومُ
كَالغُصنِ في لُبنان قَد عَصَفَت بِهِ
رِيحُ المَنونِ فَخرَّ وَهوَ هَشيمُ
أَبكى السياسةَ وَالعَلاءَ كَما بَكى
مِن بَعدِهِ المَنثورُ وَالمَنظومُ
وَلَقَد مَضى نَحوَ البَقاءِ فَضَمَّهُ
بِجِوارِ خالقِهِ رِضىً وَنَعيمُ
فَأَتيتَ بِالتّاريخِ أَلفُظُ قائِلاً
قَد حَلَّ في دارِ السَلامِ سَليمُ
قصائد مختارة
أبدا إليك تولع الأحباب
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
أبدا إليك تولع الأحباب
وتهتك منهم بغير شراب
كأنه من ندى القرار مع
الكميت بن زيد
كأنه من ندى القرار مع الـ
ـقُرَّاص أو ما يُنَفِّض السَّكَبُ
طاب الثناء على الهمام الأمجد
صالح مجدي بك
طابَ الثَناء عَلى الهمام الأَمجدِ
الصادق الوَعد الإِمام الأَوحدِ
الصبر ثوى لما حجبوا
مبارك بن حمد العقيلي
الصبر ثوى لما حجبوا
بدراً قد أذاب هواه الحشى
لما علمت بما ألقى من الوصب
ابن الخيمي
لما علمت بما ألقى من الوصب
بعثت لي عوذة عافت من الكرب
يا صاح إن القلوب
محيي الدين بن عربي
يا صاحٍ إنَّ القلوبَ
أضحتْ بسرِّ الغيوبِ