العودة للتصفح الطويل الخفيف الخفيف الكامل الخفيف الطويل
فباتوا يدلجون وبات يسري
أبو زبيد الطائيفَباتوا يُدلِجونَ وَباتَ يَسري
بَصيرٌ بِالدُجى هادٍ هَموسُ
بِثَنيِ القَريَتَينِ لَهُ عِيالٌ
بَنوهُ وَمُلمِعٌ نَصَفُ ضَروسُ
غُذّينَ بِكُلِّ مُنعَفِرٍ سَليبٍ
يُجاءُ بِهِ نَسلُ الدَريسُ
رَأى بِالمُستَوى سَفراً وَعيراً
أُصَيلالاً وَجُنَّتُهُ الغَميسُ
تَواصوا بِالسُرى هَجراً وَقالوا
إِذا ما اِبتَزَّ أَمرَكُم النَعوسُ
فَإِيّاكُم وَهَذا العِرقُ وَاِسموا
لِموماةٍ مَآخِذَها مَليسُ
وَحُقّوا بِالرِحالِ عَلى المَطايا
وَضُمّوا كُلَّ ذي قَرنٍ وَكيسوا
إِلى أَن عَرَّسوا وَأَغَبَّ عَنهُم
قَريباً ما يُحَسُّ لَهُ حَسيسُ
خَلا أَنَّ العِتاقَ مِنَ المَطايا
حَسُن بِهِ فَهُنَّ إِلَيهِ شَوسُ
فَلَمّا أَن رَآهُم قَد تَدانوا
أَتاهُم وَسَطَ رَحلِهِم يَميسُ
فَثارَ الزاَجِرونَ فَزادَ مِنهُم
تَقرّاباً وَواجَهَهُ ضَبيسُ
بِنَصلِ السَيفِ لَيسَ لَهُ مِجَنٌ
فَصَدَّ وَلَم يُصادِفُهُ جَسيسُ
فَيَضرِب الشَمالَ إِلى حَشاهُ
وَقَد نادى وَأَخلَفَهُ الأَنيسُ
بِسَمرٍ كَالمَحالِقِ في فُتوخٍ
يقيها قَضَّةَ الأَرضِ الدَخيسُ
فَخَرَّ السَيفُ وَاِختَلَفَت يَداهُ
وَكانَ بِنَفسِهِ وَقيت نُفوسُ
وَطارَ القَومُ شَتى وَالمَطايا
وَغودِرَ في مُكَرّهم الرَسيسُ
مُعاوِدُ جُرأَةٍ وَقتَ الهَوادي
أَشَمُّ كَأَنَّهُ رَجُلٌ عَبوسُ
إِذا ضَمَّت يَداهُ إِلَيهِ قِرناً
فَقَد أَودى إِذا بَلَغَ النَسيسُ
وَجالَ كَأَنَّهُ فَرسٌ صَنيعٌ
يَجُرُّ جَلالَهُ ذَيل شُموسُ
كَأَنَّ بِنَحرِهِ وَبِمِنكَبَيهِ
عَبيراً باتَ تَعبَؤُهُ عَروسُ
يَشُقُّ الزارَ يَحمِلُ عَبقَرِياً
قَرى قَد مَسَّهُ مِنهُ مَسيسُ
فَذَلِكَ أَن تُلاقوهُ تَفادوا
ويحدث عَنكُم أَمرٌ شَكيسُ
قصائد مختارة
بكيت وما سالت دموعي وانما
طانيوس عبده بكيت وما سالت دموعي وإنما بكيتُ بقلبٍ لم يقدَّ من الصخر
لا تصدوا فربما مات صدا
ابن الأبار البلنسي لا تَصُدُّوا فرُبَّما ماتَ صَدا مُستَهامٌ لِسَلْوَةٍ ما تَصَدّى
أين أزمعت عن حماك المسيرا
جبران خليل جبران أَينَ أَزمَعْتَ عَن حِمَاكَ المَسِيرَا أَنا أَخشى أَدْنَى التنَائِي كثِيرَا
إن عز من خير الأنام مزار
إبراهيم الرياحي إنْ عزَّ من خير الأنام مَزَارُ فلنا بِزَوْرةِ نجله استبشار
هو بغاء وعرسه بغاءه
ابن سناء الملك هُو بغَّاءٌ وعرسه بغَّاءَه ولها بعد ذا عليهِ الوِلايْه
إذا ذكرت زيدا ترقرق دمعها
جرير إِذا ذَكَرَت زَيداً تَرَقرَقَ دَمعُها بِمَطروفَةِ العَينَينِ شَوساءَ طامِحِ