العودة للتصفح

فرض الهوى والشوق سن

حسن حسني الطويراني
فَرضُ الهَوى وَالشَوق سنّْ
فَاصرف عُيونَك عَن وَسنْ
وَاحضر إِليّ وَذق مَعي
ظَلمَ المَدامةِ وَالأَغنّْ
إِياكَ تهملُ وَقتَنا
فَلَقَد تكامل مَن وَمَن
هَيا لنجلو حرّةً
بِالفَرْح تفترسُ الحَزَن
ما ذاقَها ذو حكمة
إِلا تستَّر بالعلن
من أَغيدٍ لحظاتُهُ
نعست فَأيقظَتِ الفتن
وَالرُوح في خطراته
حركاتُها أَنَّى سكن
فاغنم معي هَذا الغَبو
قَ إِلى الصَّبوح وخلِّ عَن
فَأَنا وَأَنتَ وَأُنسُنا
لا شَكَّ مِن حَظ الزَمَن
إِن الشَبيبةَ ما لَها
غَيرُ الخلاعة مِن ثَمَن
فَاترك مقالةَ زاهدٍ
لَيسَ الضياعُ من الفطن
وَاسمع أَخاك وَنصحَهُ
إِن الحسينَ أَخو الحَسَن
قصائد شوق مجزوء الكامل حرف ن