العودة للتصفح الرمل البسيط الكامل مجزوء الرمل الكامل الخفيف
غيا لباهلة التي شقيت بنا
الفرزدقغِيّاً لِباهِلَةَ الَّتي شَقِيَت بِنا
غِيّاً يَكونُ لَها كَغُلٍّ مُجلَبِ
فَلَعَلَّ باهِلَةَ بنَ يَعصُرَ مِثلُنا
حَيثُ اِلتَقى بِمِنىً مُناخُ الأَركُبِ
تُعطى رَبيعَةُ عامِرٍ أَموالَها
في غَيرِ ما اِجتَرَموا وَهُم كَالأَرنَبِ
تُرمى وَتُحذَفُ بِالعِصِيِّ وَما لَها
مِن ذي المَخالِبِ فَوقَها مِن مَهرَبِ
أَنتُم شَرارُ عَبيدِ حَيِّيُ عامِرٍ
حَسَباً وَأَلأَمُهُ سَنوخَ مُرَكَّبِ
لا تَمنَعونَ لَهُم حَرامَ حَليلَةٍ
وَتُنالُ أَيُّمُهُم وَإِن لَم تُخطَبِ
أَظَنَنتُمُ أَن قَد عُتِقتُم بَعدَما
كُنتُم عَبيدَ إِتاوَةٍ في تَغلِبِ
مِنّا الرَسولُ وَكُلُّ أَزهَرَ بَعدَهُ
كَالبَدرِ وَهوَ خَليفَةٌ في المَوكِبِ
لَو غَيرُ عَبدِ بَني جُؤَيَّةَ سَبَّني
مِمَّن يَدِبُّ عَلى العَصا لَم أَغضَبِ
وَجَدَتكَ أُمُّكَ وَالَّذي مَنَّيتَها
كَالبَحرِ أَقبَلَ زاخِراً وَالثَعلَبِ
أَقعى لِيَحبِسَ بِاِستِهِ تَيّارَهُ
فَهوى عَلى حَدَبٍ لَهُ مُتَنَصِّبِ
كَم فِيَّ مِن مَلِكٍ أَغَرَّ وَسوقَةٍ
حَكَمٍ بِأَردِيَةَ المَكارِمِ مُحتَبي
وَإِذا عَدَدتَ وَجَدتَني لِنَجيبَةٍ
غَرّاءَ قَد أَدَّت لِفَحلٍ مُنجِبِ
إِنّي أَسُبُّ قَبيلَةً لَم يَمنَعوا
حَوضاً وَلا شَرِبوا بِصافي المَشرَبِ
وَالباهِلِيُّ بِكُلِّ أَرضٍ حَلَّها
عَبدٌ يُقِرُّ عَلى الهَوانِ المُجلِبِ
وَالباهِلِيُّ وَلَو رَأى عِرساً لَهُ
يُغشى حَرامُ فِراشِها لَم يَغضَبِ
قصائد مختارة
وقف الربع على مرتبع
عبد الغفار الأخرس وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ قد خلا يا سعدُ من آل سعاد
إذا حملت سلاحي فوق مشرفة
العباس بن مرداس إِذا حَمَلتُ سِلاحي فَوقَ مُشرِفَةٍ مِنَ الجِيادِ تَرَدّى العيرُ مَجلودا
النيل أخلف فالقلوب صوادي
مصطفى نجيب النيلُ أخلف فالقلوبُ صوادي تشكو لهيب الشوق في الأكباد
قمر يحمل شمسا
الحسين بن الضحاك قمرٌ يحملُ شمساً من رحيقِ الخسروانِ
أتظن أن الدهر يسعف طالبا
السري الرفاء أَتظُنُّ أنَّ الدَّهرَ يُسعِفُ طالباً أو تُعتِبُ الأيّامُ منا عاتِبا
إن وجدي نما وغير حالي
صالح مجدي بك إِن وَجدي نَما وَغَيَّر حالي فَاسقنيها مِن خَمر ثَغرٍ حالي