العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الكامل
الكامل
المتقارب
عين وتاء وباء
الشريف العقيليعَينٌ وَتاءٌ وَباءٌ
قافٌ وَميمٌ وَراءُ
هَيفاءُ ما لِيَ مِنها
باءٌ وَخاءٌ وَتاءُ
لَم يَبقَ لي في هَواها
قافٌ وَلامٌ وَباءُ
كَأَنَّما الوَجهُ مِنها
صادٌ وَباءٌ وَحاءُ
قصائد مختارة
ويحمل بزي ذو جراء كأنه
عامر بن الطفيل
وَيَحمِلُ بَزِّيٍ ذو جِراءٍ كَأَنَّهُ
أَحَمُّ الشَوى وَالمُقلَتَينِ سَبوحُ
خلقنا لنلهو في الحياة بحبنا
محمد الهمشري
خُلِقنا لِنَلهو في الحَياةِ بِحُبِّنا
وَنَسعَدَ في رَحبٍ مِنَ العَيشِ واسِعِ
ومهفهف ضرب الجمال رواقه
التهامي
وَمُهَفهَفٍ ضرب الجَمال رَواقَهُ
من فَوقِهِ فأَظَلَّهُ بِرواقِهِ
لولاك يا ظبي الصريم لما غدا
شهاب الدين التلعفري
لَولاَكَ يا ظبي الصَّريمِ لما غَدا
قَلبي وطر في هائماً ومُسهدَّا
تركت الجواهر في بحرها
الامير منجك باشا
تَرَكت الجَواهر في بَحرِها
وَأَعرَضت عَن وَجهِهِ العابس
بآل محمد عرف الصواب
عبد المحسن الحويزي
بآل محمدٍ عرف الصواب
وهم لخزائن التوحيد باب