العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الوافر الطويل
عمت البشرى وجوه القوم
إبراهيم الأسطىعمت البشرى وجوه ال
قوم يعلوها السرور
إذ رأت في الجو من بع
د الظلام اليوم نور
ساطعا كالشمس يهدي
ها إلى خير مصير
شع من طلعة إدري
س على القوم بشير
فتنادى القوم بالبش
رى كبير وصغير
وسرت عدوى هتاف ال
قوم حتى في الطيور
فإذا الكل ينادي
هاتفا عاش الأمير
فأثارت هذه الضج
جة في نفسي الشعور
وقصدت الروض كي أج
مع باقات الزهور
فإذا الروض ينادي
خاتفا عاش الأمير
فقصدت الشاطئ الها
دي أناجيه بحالي
مستعدا من جلال ال
بحر فيضا لخيالي
عله يقذف من أع
ماقه بعض اللآلي
فأصوغ الدر نظما
وأباهي بمقالي
هاتفا هذا أميري
دام ركنا للمعالي
كي نرى في عهده تح
قيق هاتيك الأمالي
من حياة حسرة تر
مى إلى خير مآل
فإذا الأمواج ما بي
ن جواب وسؤال
من ترى إدريس هذا
صاحب الأمر الخطير
فانبرى البحر ينادي
هاتفا عاش الأمير
فدعاني خاطر مر
ر على الذكر سريع
وقصدت الغاب صيفا
فإذا الغاب ربيع
حافلا بالزهر والخض
رة والطير السجوع
ووحوش الغاب والأن
غام ترعى في قطيع
فأثار المنظر الفا
تن في عيني الدموع
وسألت الغالب ما بي
ن اِحترام وخشوع
ما الذي أبدلك الوح
شة بالخلق الوديع
قال قد جاء أمير
حازم يحمي الربوع
فإذا الوحش تنادي
والأفاعي والطيور
والذي في الغاب كل
هاتف عاش الأمير
عدت أدراجي إلى الحي
ي بمأمول جديد
علني أسطو على شي
ء أغنيه نشيد
فإذا الناس كيوم ال
حشر ماجوا في صعيد
وعلت منهم هتافا
ت تدوي كالرعود
إذ بدا موكب إدري
س كما تبدو السعود
شهدوا فيه أميرا
منهم يرعى العهود
ماجدا من سعيه فك
كت عن الشعب قيود
فغدا الجمهور من فر
حته في يوم عيد
وانبرى الكل ينادي
من كبير وصغير
عاش إدريس ونحن
كلنا جند الأمير
قصائد مختارة
جادت ضريحك يا خطيب غمامة
ابن نباته المصري جادَت ضريحك يا خطيب غمامةٌ زكياءُ يخطب رعدها فيكرر
أحل بالأرض يخشى الناس جانبها
أبو فراس الحمداني أَحِلُّ بِالأَرضِ يَخشى الناسُ جانِبَها وَلا أُسائِلُ أَنّى يَسرَحُ المالُ
أبدا يؤرقني عبير شذاكِ
محمد عمر البنا أبداً يؤرقني عبير شذاكِ ويزيدني قلقاً دوام جفاكِ
فمن ذا مبلغ فتيان قومي
نهار بن توسعة فمن ذا مبلغ فتيان قومي بأن النبل ريشت كل ريش
وكم مذنب لما أتى باعتذاره
الخبز أرزي وكم مذنب لمّا أتى باعتذاره جنى عذرُه ذنباً من الذنب أعظَما
لعمرك إنما التمثيل فن
شاعر الحمراء لَعَمرُكَ إِنَّمَا التَّمثِيلُ فَنٌّ له فَضلٌ على المُتَفرِّجينا