العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط السريع
لم ينم نومة سواها خليا
وديع عقللم ينم نومة سواها خليا
إنه أَنفق الحياة شجيّا
ومعاني السهاد خمسين حولاً
يستطيب الكرى ولو أبديا
مات سر كيس فانعه أيها النا
عي إلى كل من ترى عربيا
مات من عاش للذليل عزيزاً
مات من عاش للضعيف قويا
نكبةٌ بالبيانِ حلَّت فهدت
من مباني البيانِ ركناً رسيا
راعت الناطقين بالضاد حتى
لم تدع مدمعاً عليها عصيا
وهو لبنان ملتقى عبراتٍ
جاريات من مصر من سوريا
والصفا دمع مقلتيه يلاقي
ها سخيّاً جرى يلاقي سخيا
إن سر كيس نجلُ لبنان لكن
ملأ الشرق فانعه شرقيا
ثكلته أم اللغات وقد كا
ن فتاها البر الجريء الوفيا
خلد الفخر في مهارقها سيا
رةً تنضح البيان الوضيا
غررٌ من يموت عن مثلها يبق
قى وللو مات دائم الذكر حيا
يا ربيب الصفا هو الصيف وافى
والصفا شيقٌ يناديك هيا
فرش القاع لؤلؤاً وتهيا
يستحث البشرى فجاءت نعيا
فاستحال الصفو كدراراً وأمسى
غصصاً ما شربت منه هنيا
وظلال الصفصاف مهجورة بع
دك لا ربرب بها يتفيا
وحشةٌ خيمت بواديه فالند
مان عنه بمعزلٍ والحميا
وبليل الرياض صار هجيراً
والكنار الصداح اصبح عيا
غير الدهر كل أحوالنا حتى
صبا الأرز اصبحت غير ريا
أي أديباً قضى الحياة شرياً
طاوياً ساحة ابن آدم طيا
أنت عنوان حظ كل اديب
كان في كل أمره وطنياً
عشت حراً وليس في الشرق حر
يستطيعُ الحياة إلا شقيا
فاخو العلم فيه يحيا فقيراً
وأخو الجهل فيه يحيا غنيا
قد صحبت الدنيا أنوفاً فلما
خفت خسفاً أعرضت عنها أبيا
والذي ناصب الدواهي جريئاً
لا يلاقي المنون إلا جريا
نم حبيبي فليس في القبر ما تخشاه
حظاً يشقى ودهراً عتيا
نم فمثواك آمنٌ لا تعاني
فيه مما عانيت في العيش شيا
نم ودعني ابكي عليك ولو تع
لم ما بي لكنت تبكي عليا
قصائد مختارة
البين بين أشجاني وأشجاني
أبو الفتح البستي البَيْنُ بَيَّنَ أشْجاني وأشجاني وبَلَّ بالدَّمعِ أَرْداني وأَرْداني
مدحت سليمان المغلب مدحة
ابن الرومي مدحت سليمان المُغلّبَ مدحةً تجاوزُ قدرَ العبد لو كان يشكُرُ
مجاور وهو أقصى الناس منزلة
الأحنف العكبري مجاور وهو أقصى الناس منزلة قد لبّب الجهل والتفكيك أطواقه
الرمادي
محمود درويش الرماديّ اعتراف، و السماءُ الآن ترتدُّ عن الشارع و البحر، و لا تدخل في شيء، و لا تخرج من
غدا هذا الحمى يزهو فخارا
جرجي شاهين عطية غدا هذا الحمى يزهو فخاراً بمن وافى وألبسهُ الو قارا
ياذا الذي في الحب يلحى أما
الخليل الفراهيدي ياذا الَّذي في الحُبِ يَلحى أَما وَاللَهِ لَو حَمَلتَ مِنهُ كَما