العودة للتصفح
الطويل
الرمل
الطويل
الوافر
الطويل
الخفيف
علمنك الظبيات أم علمتها
حسن حسني الطويرانيعلمنك الظَبياتُ أَم علمتَها
هَذا التلفُّتَ أَم أراك سَلبتَها
وَفضحتَ أَغصانَ الرِياض إِذا اِنثَنَت
بِالمشيةِِ الخُيَلاء حين مَشيتَها
وَعقدتَ عَين الزُهرِ في كَبدِ السَما
شَوقاً إِلَيك وَلم تَفز يا لَيتها
كَم أَعيُنٍ أَبكيتَها بِتمنُّعٍ
كَم مُهجةٍ نارَ الجَوى أَصليتها
أَرخصتَ درَّ الدَمعِ فيكَ صَبابةً
وَبضاعتي في الصَبر قَد أَغليتها
وَشَفيتَ أَحشائي بِما هُوَ جرحُها
وَرميتَ نِيراني بِما أَضرمتها
أَسلمتَها للوجد فَهيَ رَهينة
حسن التفاتك كَيفَما سلمتها
هَذا فُؤادي طالَ ما روّعته
وَتَرى العُيون وَطالما أَسهرتها
فَصّلت ذا ووصلتَ أَدمُعَ هَذِهِ
وَجُموع صَبري بِالنَوى فَرّقتها
يا مفني بِالهنديّ من أَلحاظه
مُهَجَ الوَرى تَفديك مَن كلمتها
أَو ما كَفاك تعززٌ وَتذللي
وَبدايةُ الأَشجان فَوقَ الانتها
قصائد مختارة
أيا إخوتي آجالنا تتقرب
ابو العتاهية
أَيا إِخوَتي آجالُنا تَتَقَرَّبُ
وَنَحنُ مَعَ اللاهينَ نَلهو وَنَلعَبُ
يا أبواب السماء
أحلام الحسن
غلبَ الحُزنُ فؤادي فاشتكى
من فراقٍ باتَ ما منهُ مفرْ
تزينت الدنيا وصار ابتهاجها
الستالي
تَزَيّنت الدُّنيا وصَار ابتهاجُها
بذُهلٍ وذُهلٌ عينُها وسراجُها
رويدك أيها العادي علينا
أحمد تقي الدين
رويدَكَ أيّها العادي علينا
فلسنا مطمعاً للمعتدينا
أيوعد فقع كامن بقراره
ابن نباتة السعدي
أَيوعِدُ فَقْعٌ كامنٌ بقَرَاره
ذُؤابةَ طَوْدٍ من تِهامةَ أَغلَبَا
صنعة عزت الأنام بلطف
أبو العلاء المعري
صَنعَةٌ عَزَّتِ الأَنامَ بِلُطفٍ
وَعَزَّتها إِلى القَديرِ العَوازي