العودة للتصفح
عَلَمَتنِي ما لم أكن فيهِ أعلمْ
عَلَمَتنِي العِناقَ واللَّثمَ والضّمْ
وارتشاف اللَّمَا فقلتُ حَراماً
عَلميني الحَلال يا حُلوةَ الفَمْ
فأجَابت بأن في الثَّغرِ نبعَاً
طَاهرً مُستمداً من مَاءِ زمزمْ
وإذا كنت عالماً ومُجداً
كل شيء في الحُّب غير مُحرَّمْ
عَلمتني السُّجُود ما بين نهديها
إذا اللَّيل في الجَوانحِ أظلمْ
ودعتني أسبحُ الله حَقاً
زاد من شأنهِ اعطَى وأكرمْ
عَلميني مناسك الحُّب في الحَجِّ
وماذا يُحلُّ مِمَا يُحَرَّمْ
فأشارت إلى الجِمَارِ وقَالتْ
إن شيطَان حُبها ليسَ يَرحَمْ
وإذا مَا وقفت في عَرفات الله
حولَ الجموعِ والعددِ الجمْ
قِفْ فكُلِّي مَوقِفُ ليسَ فِيهِ
حَرجٌ إن وقَفتَ لا تَتَبرَّمْ
وتَرى النَحرُ عندَ نحري عِيداً
إن يَكُ الهَديُ قُبلةً لكَ فألثَمْ
وإذا طُفتَ للإفَاضِةِ سَبعَاً
فصباحِ الجَبينِ هَديٌ ومَعلمْ
وإذا هَالكَ الزِّحَامِ فَطُف
حَولِي سَبعَاً وأنشد بها وتَرنَّمْ
وابقَ ما شئتَ في مِنى
فغرامي لكَ ظلٌ مِن حَرها ومُخيَّمْ
وإذا مَا اضَعت من مَنسكِ الحَّب
فلا فِديةٍ سَتجزَى ولَا دَمْ
وإذا كَانت الجَحِيم جَزاءً
لمُحِبٍ فَمَرحَباً بجَهَنَّمْ
قصائد غزل حرف م