العودة للتصفح الوافر الكامل الوافر الطويل
عصيت فقالوا كيف تلقى محمداً
عمر تقي الدين الرافعيعَصَيتُ فَقالوا كَيفَ تَلقى مُحَمَّداً
فَقُلتُ شَفيعي حُبُّهُ حَيثُ يَشفَعُ
وَلا غَروَ أَن يُقبِلَ عَلَيَّ بِوَجهِهِ
وَوَجهِي بِآثارِ المَعاصِي مُبرقَعُ
عَسى أَن مِن أَجلِ الحَبيبِ وَقُربِهِ
يُقَرِّبَنِي رَبّي إِذِ الحُبُّ يَنفَعُ
رَؤوفٌ رَحيمٌ مُنْعِمٌ مُتَفَضِّلٌ
يُدارِكُنِي بِالعَفوِ وَالعَفوُ أَوسَعُ
قصائد مختارة
سألت القلب لما فر مني
بطرس كرامة سألت القلب لما فرّ مني إلى من سرت قال إلى رجائي
لا زال ملكك بالعلى مأهولا
ابن حيوس لا زالَ مُلكُكَ بِالعُلى مَأهولا وَسَلِمتَ تُدرِكُ كُلَّ يَومٍ سولا
نسيم بلغ إلى الغاني لطيف الشمايل
أحمد بن عبد الرحمن الآنسي نسيم بلغ إلى الغاني لطيف الشمايل مني صحيح الخبر
قدري أعيشك مثلما عشت الحياة
عبد العزيز جويدة قدري أعيشُكِ مثلَما عشتُ الحياةْ ما كانَ للحبِّ الذي بيني وبينَكِ أولٌ
قتلت الخالدين به وبشرًا
صخر بن عمرو قَتَلتُ الخالِدين بهِ وبِشراً وعَمراً يومَ حَورةَ وابنَ بِشر
مررنا على سرب الظباء عشية
الشريف المرتضى مَرَرنا عَلى سِربِ الظّباءِ عَشيّةً فَلَم يَعدُنا حَتّى تَقنّصنا السِّربُ