العودة للتصفح

عشقته أهيف قد

بهاء الدين زهير
عَشِقتُهُ أَهيَفَ قَد
تَيَّمَ قَلبي هَيَفُه
أَحسَنُ خَلقِ اللَهِ ما
يُنصِفُهُ مَن يَصِفُه
بِوَجهِهِ حُسنٌ يَزي
دُ كُلَّ يَومٍ زُخرُفُه
تُنكِرُ مِنهُ اليَومَ حُس
ناً كُنتَ أَمسِ تَعرِفُه
ياحَبَّذا مَرشَفُهُ
وَأَينَ مِنّي مَرشَفُه
فَمٌ كَأَنَّ الشَهدَ قَد
خالَطَ مِنهُ قَرقَفُه
قَد ضاقَ حَتّى إِنَّهُ
تَخرُجُ واواً أَلِفُه
قصائد غزل مجزوء الرجز حرف ف