العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط السريع الطويل البسيط
عرفت مصيف الحي والمتربعا
جميل بثينةعَرِفتُ مَصيفَ الحَيِّ وَالمُتَرَبَّعا
كَما خَطَّتِ الكَفُّ الكِتابَ المُرَجَّعا
مَعارِفُ أَطلالٍ لِبِثنَةَ أَصبَحَت
مَعارِفُها قَفراً مِنَ الحَيِّ بَلقَعا
مَعارِفُ لِلخَودِ الَّتي قُلتُ أَجمِلي
إِلَينا فَقَد أَصفَيتِ بِالوُدِّ أَجمَعا
فَقالَت أَفِق ما عِندَنا لَكَ حاجَةٌ
وَقَد كُنتَ عَنّا ذا عَزاءٍ مُشَيَّعا
فَقُلتُ لَها لَو كُنتُ أُعطيتُ عَنكُمُ
عَزاءً لَأَقلَلتُ الغَداةَ تَضَرُّعا
فَقالَت أَكُلَّ الناسِ أَصبَحتَ مانِحاً
لِسانَكَ كَيما أَن تَغُرَّ وَتَخدَعا
قصائد مختارة
رمى القلب بأس من سليمي فاقصدا
كلثوم العتابي رمى القلب بأس من سليمي فاقصدا وكان بها هيامة القلب مهندا
أيا عين قد أشقيتني وشقيت
ابن المعتز أَيا عَينِ قَد أَشقَيتِني وَشَقيتِ أَحَقّاً رَأَيتِ المَوتَ ثُمَّ بَقيتِ
كنت إلى وصل سعدى جد محتاج
البحتري كُنتُ إِلى وَصلِ سُعدى جِدَّ مُحتاجِ لَو أَنَّهُ كَثَبٌ لِلآمِلِ الراجي
كأنما دخان غليونه
ابن الجزري كأنما دخان غليونه لما بدا من ثغره الدرى
وصحراء ردتها الظباء حفائرا
أبزون العماني وصحراءَ رَدَّتها الظِّباءُ حفائراً بأظلافها أَحسِن بها من حفائرِ
لبيت لما دعتني ربة الحجب
المكزون السنجاري لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِ وَغِبتُ عَنّي بِها مِن شِدَّةِ الطَربِ