العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل البسيط الخفيف الوافر
عذب المحبة في جمالك مجمع
أحمد الماجديعذبُ المحبةِ في جمالِك مجمعُ
وعذابُ صبري في هواك مُضيعُ
عوّدتني قبلَ الصبا أهوى الهوى
هل يا جميلُ بضدِ وصلي تطمعُ
عذّبتني وجعلت عرضي آيةً
لعواذلي وبِلومِهم أنضلعُ
علمَ الوشاةُ بأنَّ حُسنكَ هاجري
فتخيلوا أن الملامةَ تنفعُ
عطفًا على دنفٍ بحبك قد غدا
فوقَ الوسائدِ جسمُه يتوجعُ
عاينتُ نارَ الصدِّ تضرمُ مهجتي
فإذا أسيرُ إلى ابنِ سعدى يشفعُ
عشقَ المعالي في الصبا فبجدِّه
جادتْ له بالوصل لا تتمنّعُ
عندَ الحروبِ تراهُ ليثًا ضاربًا
بالسيفِ في كلِ الأعادي يقطعُ
عندَ الشدائدِ لا يهابُ قبائلًا
لكنْ إلى الفقراء دومًا يخضعُ
عضدٌ لكلِّ من احتمى بجنانه
ركنٌ متينٌ قط لا يتزعزعُ
عالي المقامِ له الفضائلُ جمّةٌ
تُعزى، فمنه الفخرُ حقًّا يطلعُ
عن والدٍ حازَ الثناءَ مع العُلا
تروي بذا عنهُ الأفاضلُ أجمعُ
قصائد مختارة
إذا كنت ملحيا مسيئا ومحسنا
عبد الملك الحارثي إِذا كُنتَ مَلحِيّاً مُسيئاً وَمُحسِناً فَغَشيانُ ما تَهوى مِنَ الأَمرِ أَكيسُ
فمتى واغل ينبهم يحبوه
عدي بن زيد فَمَتَى واغِلٌ يَنُبهُم يَحبُو ه وتُعطَف عَليهِ كَاسُ السَّاقي
فما ازدحمت غير على ورد منهل
العطوي فَما اِزدَحَمتَ غَيرَ عَلى وَردِ مَنهَل دَنا وَردَها تَرعى النَجيلِ مِنَ الحِمض
يا ليت شعري والأفهام حائرة
أحمد شوقي يا ليت شعري والأفهام حائرة ما غية اللورد في تلك الزغاليل
يا رجال البلاد من كل حزب
أحمد الكاشف يا رجال البلاد من كل حزب أين من تفزع البلاد إليهِ
أتدفع عن فلان وهو شيخ
بهاء الدين زهير أَتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهُوَ شَيخٌ لَهُ عِرضٌ يَنالُ الناسُ مِنهُ