العودة للتصفح المديد البسيط الطويل الكامل السريع أحذ الكامل
عد عن دار وعن جار ظعن
ابن الروميعدِّ عن دارٍ وعن جارٍ ظَعَنْ
وادعُ للجُلَّى كريمَ المُمْتَحَنْ
يا أبا عبدِ الإله المرتجَى
للمعالي يا حسينَ بن الحَسَنْ
وارثَ النجدةِ عن ذي نجدةٍ
عُبِدَ اللَّهُ بها دون الوثن
عن أمير المؤمنين المرتضى
لكتاب اللَّه حقّاً والسُّنن
مُرتضىً أوصى إليه مصطفىً
وأمينٍ لم يخالف مؤتَمن
لك من ميراثِه نجدتُه
وتقاهُ وهُداه في المحن
نجدةٌ يوجدُ فيما دونها
مَنعةُ الجار وإدراك الإحن
ليس لي دونك وُدٌّ يُقتَنى
لا ولا دونك شكرٌ يُحتَجن
أنت من أصبحتُ في ذِمَّتِهِ
لا أبالي بمعاداة الزمن
أنت لي في الجانب الجدب حَياً
أنت لي في الجانب القفر سكن
كلَّ يوم لك عندي نائلٌ
لي به عندك شكرٌ مرتَهن
وقليلٌ كلُّ شكر حسن
في الذي تُسديه من فعل حسن
لا تُكاتم بالذي أوليتني
إنَّ ما أسررت منه قد علن
لو وزنّا بالذي أوليتنا
شُكر أهل الأرض طُرّاً ما اتَّزن
لك عرفٌ لم يُحِط شكري به
جَلَّ ركناً حَضَنٌ أن يُحتَضن
كيف لا يُسدي الذي أسديتَه
حاملٌ في المجد أثقالَ المُؤن
من أبوه لأخي الوحي أخٌ
وابنُ عم ووصيٌّ وخَتَنْ
يا بني عمِّ النبي المصطفى
حبكم ينفي عن المرء الظَّنن
سلم المَوْلِدُ والدين معاً
لمُواليكم ولو خاض الفتن
إن للَّه علينا مِنناً
حُبكم شكر لهاتيك المِنن
أنتمُ من لم يرد مُعطى الهدى
غيرَ وَدِّ الناس إياكم ثمن
وحقيقون بذاكم أنتمُ
يا هُداة الناس قِدما للسّنن
يا غُيوثَ الناس في المَحل إذا
كلكلُ الأزمةِ أَرْسى وطحن
إن سألناكم وسألنا بكم
لم تكونوا مثل أطلال الدِّمن
بل جلا اللَّه بكم عنا العمى
ونفى اللَّه بكم عنا الحزن
يوجد العلم لديكم والهدى
أبدَ الدهر جميعاً في قَرَن
عندكم في كل همٍّ فرجٌ
مُعقِبٌ من كل تسهيد وَسَن
جمح الحمدُ إليكم إذ جرى
ثم وافاكم فأضحى قد حَرَن
رُبَّ فردٍ منكم في دهرِه
قد كساه اللَّه أنواع الزِّين
شكِسٍ بالعِرض سمح باللُّهى
ضيِّقٍ في دينه رحب العَطَن
ذي وقارٍ في ذكاءٍ وحجىً
في بهاءٍ وحياء في لَسَن
ثاقب الجمرة إن حرَّكته
وترى الحلم عليه إن سكن
كالحسين المتناهي فضلُه
وإن اغتاظ حسودٌ واضطغن
إن يُوالِ الدهرُ أعداءً لكم
فهُم فيه كمينٌ قد كَمَن
خلعوا فيكم عِذار المُعْتدي
وغَدوْا بين اعتراضٍ وأَرَن
فاصبروا يُهلكْهمُ اللَّه لكم
مثل ما أهلك أذواء اليمن
ذا رُعين ثم أردى بعده
ذا نواسٍ ثم أردى ذا يَزَن
كم أرى اللَّه بقوم عِبرة
عند إجرارهمُ فضلَ الرسن
قَرُبَ النصرُ فلا تستبطئوا
قَرُبَ النصر يقيناً غير ظن
ومن التقصير صَوْني مُهجتي
فِعلَ من أضحى إلى الدنيا رَكَن
لا دمي يُسفك في نُصرتكم
لا ولا عِرضي فيكم يُمتهَن
غير أني باذلٌ نفسي وإن
حقن اللَّه دمي فيما حقن
ليت أني غَرَضٌ من دونكم
ذاك أو درعٌ يقيكم أو مِجن
أتلقّى بجبيني من رَمَى
وبنحري وبصدري من طَعن
إن مُبتاع الرضا من ربهِ
فيكُمُ بالنفس لا يخشى الغَبن
قلت للناهيَ عن حبكمُ
إن حبي لهمُ أوفى الجُنن
فانصرف عني حسيراً خاسئاً
شجني فيهم وللناس شجن
والْهُ عن عذلك سمعاً قد مَرَنْ
ودع العذلَ فسمعي قد مرن
شهد اللَّه ومَيْلٌ خالص
صدَّق الظاهرُ منه ما بطن
بموالاةٍ لكم صادقةٍ
سلكت مسلك روح في بدن
فهي لي ما دمتُ حيّاً مَلْبَسٌ
ومتى ما مِتُّ كانت لي كفن
وأرى فقري وحُبِّيكم غِنىً
وهُزالي مع وُدّيكم سِمَن
فِطَنٌ تُبصِرُ أسرارَ العلا
حين لا تنفُذُ أبصارُ الفِطَن
بَرَّني معروفُكُم قبل أبي
وغذاني بِرُّكم قبل اللبن
ومتى اختلَّ ابن روميِّكمُ
فأَياديكم حَرىً منه قَمَن
وإذا أنتم وأنتم أنتمُ
لم تُوَلُّوني وتُولُوني فَمَن
أنا عبدُ الحق لا عبدُ الهوى
لعن اللَّهُ الهوى فيما لعن
أنا من أبناء أتباع الهُدَى
لستُ من أبناء أتباع البِطَن
دينيَ الحجَّة لا عاداتُهم
واختيارُ الدار لا إلفُ الوطن
والذي قد أوجبَ اللَّهُ لكم
فوق ما أوجبتُ ما اخضرَّ فَنَن
قصائد مختارة
لم يزدني العذل إلا ولعا
ابن الزيات لَم يَزِدني العَذلُ إِلَّا وَلَعا ضَرني أَكثَرُ مِمّا نَفَعا
أي المآثم لم تركب وأي وغى
نعمان ثابت بن عبد اللطيف أي المآثم لم تركب وأي وغى ما أوقدت وهواهاكم كسا ذله
جزى الله ما أديتما من حقوقه
أحمد محرم جَزى اللَهُ ما أَدَّيتُما مِن حُقوقِهِ وَأَبلَيتُما مِن دونِ تِلكَ المَحارِمِ
القول ما شهد الفعال بصدقه
نافع الخفاجي القول ما شهد الفعال بصدقه والصدق ما قالت به الأيام
تزيده الأيام إن أقبلت
إبراهيم الصولي تزيده الأيام إن أقبلت حزماً وعلماً بتصاريفِها
أرغبتم عني بأنسكم
ابن رشيق القيرواني أَرَغِبْتُمُ عَنِّي بِأُنْسِكُمُ وَحَرَمْتُموني طِيبَ أَمْسِكُمُ