العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل الوافر الوافر مخلع البسيط
انظر مناقب فرقدي فلك التقى
عمر الأنسياِنظر مَناقب فَرقدَي فَلكِ التُقى
تَجد الزَمان شُيوخَهُ شُبّانهُ
فَأل السَلامة في سَليم زانه
سَعد بِسَعد الدين لاحَ قِرانهُ
شَهمان كُلّ مِنهُما بَلغ العُلى
بِالفَضل وَاِفتَخَرت بِهِ أَقرانهُ
وَرث الكَمال عَن الجُدود وَإِنَّما
يَرث الكَمال مِن الوَرى أَخدانهُ
فَهُما كَشَهر الصَوم إِذ نسبا لَهُ
وَالعام خَير شُهوره رَمَضانهُ
رَجَحا بِقسطاس النُهى فَتَمَيّزا
وَالعَقل يسعد رَبّه رُجحانهُ
كُلٌّ حَوى وَصف الرُجولة إِذ بَدا
في طرس خَدّيهِ لَنا عُنوانهُ
فَعذار ذاكَ وَذا يُبشّر بِالهَنا
أنَّ الرَبيع أَتى وَطابَ زَمانهُ
وَإِذا نَظَرت كِلَيهما بِتَأَمُّلٍ
أرّخته رَوضاً بَدا رَيحانهُ
قصائد مختارة
تلك هند تصد للهجر صدا
عمر بن أبي ربيعة تِلكَ هِندٌ تَصُدُّ لِلهَجرِ صَدّا أَدَلالٌ أَم هَجرُ هِندٍ أَجَدّا
أَصبحت يا دار الأذى
ابو العتاهية أَصبَحتِ يا دارَ الأَذى وَصَفاكِ مُمتَلِئٌ قَذى
عدم اهتمام
أمجد ناصر تظنّ أنَّ الذين تمرّ بهم كوعلٍ مذعورٍ في لقطةٍ بطيئةٍ لا يرونك، فالبقّالُ يواصلُ رفعَ الأوراق النقديّة إلى عينيه الضيقتين للتأكّد من سريان المادّة التي تحفظها من الفساد، ومصففةُ الشَعر التي كانت فتاةَ غلافِ مجلةٍ محليِّةٍ في السعبينات تنحني على رؤوسٍ مُسنّاتٍ مستسّلماتٍ لمقصّها الغضوب والمشرّدُ الخلاسيُّ الذي يهرولُ بين محلِ الرّهانات وناصيةِ الشارع لا يتذكّر أنّك نفتَحه شيئًا في الذهاب فيطالبُك بحصّته التي قرَّرها، من جانبٍ واحدٍ، في جيبك المثقوب في الإياب، إنس، طبعاً، النادلة الحسناء التي تطلبُ منها يوميًا نفس كوب القهوةِ السوداء بقطعتينِ من السّكر، ولكن جرِّب أن تخرج عن هذا المدارِ قليلًا لترى كم كنتَ قريبًا من أنفاسٍ باردةٍ تركتْ ندبًا على جسدٍ تنساه، أحيانًا، في آخرِ قطارٍ يشقُّ الليل.
أأزجر همة لقيت هماما
السري الرفاء أَأَزْجُرُ هِمَّةً لَقيَتْ هُماما وأَظِلمُ عَزْمةً جَلَتِ الظَّلاما
نربى ويهلك آباؤنا
أكثم بن صيفي نُربَّى ويَهْلِك آباؤنَا وبَيْنَا نُرَبِّي بَنِينَا فَنِينَا
جليت في حلبة السباق
جبران خليل جبران جَلَّيْتَ فِي حَلْبَةِ السِّبَاقِ وَجَدِّ مَنْ جَدّ فِي اللَّحَاقِ