العودة للتصفح
الطويل
المتقارب
الخفيف
السريع
السريع
الطويل
رب صن فيصلا مليك العراق
جبران خليل جبرانرَبِّ صُنْ فَيْصَلاً مَلِيكَ العِرَاقِ
وَأَدِمْهُ كَالشَّمسِ فِي الإِشْراقِ
ذَلِكَ النَّورُ هَلْ يُحْاكِي سَنَاهَ
بِمَدَادٍ فِي وَصْفِهِ مُهْرَاقِ
مَلِكٌ عَنْ أَعَاظِمِ الخَلْقِ
أَعْلَتْهُ بِحَقِّ مَكَارِمُ الأَخْلاَقِ
مَلَكَ النَّاسَ فِي بِلاَدٍ رَعَاهَا
بِأَسَالِيبِهِ اللِّطَافِ الدِّقَاقِ
لَيْسَ عَنْ دَعْوَةِ الجِّهادِ وَلاَ عَنْ
نَجْدَةٍ لِلْبِلاَدِ بِالمَعْتاقِ
يُرْخِصُ النَّفسَ وَالنَّفائِسَ بَذْلاً
فِي سَبِيلِ القِيَامِ بِالمِيثَاقِ
صَارَ حُلْوَ المُذَاقِ فِي عَهْدِهِ
الحِكْمُ وَمِنْ قَبْلُ كَانَ مُرَّ المُذَاقِ
وَجْهُهُ دَائِمُ الطَّلاَقةِ بِالبِشْرِ
وَنَهْرُ سَخَائِهِ فِي انْطِلاَقِ
بِنَدَاهُ سَقَى فَأَرْوَى ثُرَاهَا
وَحَمَى بِالنُّهى مِنَ الإِغْرَاقِ
فَأَعَادَ العَرَاءَ مِنْ بَعْدِ عُطْلٍ
حَالِياً بِالأَزْهَارِ وَالأَوْرَاقِ
إِنَّ بَغْدَادَ فِي حِلىً قَشْبٍ مِنْهُ
أُضِيفَتْ إِلى حَلاَهَا العِتَاقِ
كُلُّ فَنٍّ رَاقٍ تَجَدَّدَ فِيهَا
وَلَهُ رَوْعَةُ القَدِيمِ الرَّاقِي
أَيَّدَ اللهُ مُلْكَهُ وَوَقاهُ
كُلَّ عَادٍ مِنَ التَّصارِيفِ وَاقِ
قصائد مختارة
لعمر المعالي إن مطلبها سهل
بديع الزمان الهمذاني
لَعَمر المعالي إن مطلبها سهلُ
سوى أنها دار وليس لها أهل
فليت جدا مالك كله
بكر بن النطاح
فَلَيتَ جَدا مالِك كُلّه
وَما يُرتَجى مِنهُ مِن مَطلَبِ
يا هلالا له ذوائب سود
محمد بن حمير الهمداني
يا هلالا له ذوائبُ سودُ
وقضيباً على كثيب يميد
قل لأبي الأنكح إن جئته
ابو نواس
قل لأبي الأنكح إن جئتَهُ
أغضبكَ اللَه بمفساها
ومشرق الوجه بماء الحيا
صفي الدين الحلي
ومشرق الوجه بماء الحيا
حيا بوجه كله أعين
ظمئت إلى تقبيل كف كريمة
ابن نباته المصري
ظمئت إلى تقبيل كفٍّ كريمةٍ
تكادُ بها الأقلام تعشب باللمس