العودة للتصفح الطويل الطويل السريع الكامل الكامل
عاف الوقوف على المحل العافي
السري الرفاءعافَ الوقوفَ على المحلِّ العافي
وأقامَ إلفَ مَوَدَّةِ الأُلاّفِ
صَبٌّ يواصلُ للصبَّابةِ قاطعاً
ويُلِمُّ من ألمِ الغَرامِ بِحَافي
ظَامٍ إلى الوَجَنَاتِ يُوِردُهُ الرَّدَى
وَرْدٌ بها يُجنى بغيرِ قِطافِ
ويَزيدُهُ ضُعْفُ الخُصورِ إذا انثَنَتْ
للوَجْدِ أَضعافاً على أضعافِ
أيامَ يَعْطِفهُ على لَذَّاتِه
خَنِثُ الشَّمائلِ مائسُ الأَعْطافِ
والشَّرْبُ قد صبّوا الصَّباحَ على الدُّجى
ما بينَ ضَوْءِ سوالفٍ وسُلافِ
والبدرُ يَظهرُ في السَّحابِ كأنَّه
عَذراءُ تنظُرُ من وَراءِ سِجافِ
والرّاحُ قد حملَتْ لها ريحُ الصَّبا
نَفَحاتِ مِسْكٍ بالعَبيرِ مُدافِ
وتناهَبَتْ كاساتُها ظُلَمَ الدُّجى
نَهْبَ العُفاةِ نَدى أبي العَطَّافِ
حَكَمٌ على الأيَّامِ يحكُمُ في العِدا
والمالِ حُكمَ مُجانِبِ الإنصافِ
فَمحلُّه خَضِرُ الجَنابِ من النَّدى
عَذْبُ المَوارِدِ آمِنُ الأكنافِ
حالي الثَّرى يجري النَّسيمُ إذا جرَى
صُبْحاً بأنفاسٍ عليه ِضعافِ
قطعَ الوفودُ به المسيرَ وطالَما
وَصَلوا الذَّميلَ إليه بالإيجافِ
عرَفوا الأميرَ مُواصِلاً معروفَه
بخلائِقٍ مِسكيِّةِ الأعرافِ
وكَسَوه من بِدَعِ القريضِ مدائحاً
موشّيةً كبدائعِ الأفوافِ
أعطى فقَصَّرَ في العَطاءِ بحاتمٍ
وسَطا فأخمَلَ سطوةَ الجحَّافِ
في مَعْرَكٍ طافَ الرَّدى بكُماتِه
عندَ اختلافِ الطَّعْنِ أيَّ طَوافِ
فإذا السَّنابِكُ أنشأَتْ ليلاً به
ثَقَبَ الصَّباحَ له سَنا الأسيافِ
من أسرةٍ أَسَرَتْ لها صِيدَ العُلى
وقَفَاتُ أَصْيَدَ في الرَّدى وَقَّافِ
جعلُوا السُّيوفَ لكلِّ خَطْبٍ مَعْقِلاً
إن السُّيوفُ معاقلُ الأشرافِ
وكَساهُمُ صَفُو النَّجاةِ خَلائِقاً
أصفى من الماءِ الزُّلالِ الصَّافي
فلهُم عَزائِمُ ما امتضَيْنَ صَوارِماً
إلا جَلَيْنَ بها دُجى الأسيافِ
ومَحلُّ عِزٍّ شاملٍ ما احتلَّه
باغٍ كَساه البغيُ ثَوبَ خِلافِ
إلا رأى الرَّاياتِ تَخفُقُ حولَه
ورأى الوَشيجَ مُخَضَّبَ الأطرافِ
قصائد مختارة
شبابك عني فالمشيب لباسي
الشريف المرتضى شبابَكِ عنّي فالمشيبُ لباسي وقد ملأتْ منه الطّوالعُ راسي
تقول خراطيم لما أتيت
عرقلة الدمشقي تَقولُ خَراطيمُ لَمّا أَتَيتُ أَهلاً بِذا الشاعِرِ الأَحوَلِ
لباب هل عندك من نائل
سعية بن غريض لُبابُ هَلْ عِنْدَكِ مِنْ نائِلِ لِعاشِقٍ ذِي حاجَةٍ سائِلِ
أيزورني ليلا وأنشد في الدجى
علي الغراب الصفاقسي أيزُورُني ليلا وأنشدُ في الدُّجى قد زار بدرُ التّمّ ليل تمام
وخميلة بكرت سماوة أيكها
محمود سامي البارودي وَخَمِيلَةٍ بَكَرَتْ سَمَاوَةُ أَيْكِها تَحْمِي الْهَجِيرَ عَنِ النُّفُوسِ وَتَدْرَأُ
هذا حديث رواتها
رشيد أيوب هذا حديثُ رواتها عنها وعن عاداتها