العودة للتصفح
الكامل
مجزوء الرجز
الخفيف
الرمل
الوافر
شبابك عني فالمشيب لباسي
الشريف المرتضىشبابَكِ عنّي فالمشيبُ لباسي
وقد ملأتْ منه الطّوالعُ راسي
ولا تطلبي عندي الصَّبابةَ بعدها
سَفاهاً فإنّي للصَّبابةِ ناسِ
فَلم تُطْفَ إلّا بِالمَشيب عَرامَتي
وَلَم يُمْحَ إلّا بِالمَشيب شِماسي
وَمِن غَير أَحواضِ البَطالةِ مشربي
وَفي غَيرِ أَسبابِ الغرامِ مِكاسي
وما لِيَ تَعريجٌ إلى ريمِ رملةٍ
ولا لِيَ إلمامٌ بظبْي كِناسِ
لَقَد كانَ قَلبي كالقلوب على الهَوى
فمُذْ زارَ هَذا الشّيب صُيِّرَ قاسِ
فَلا لَهْوَ مُذْ لاحَ المَشيبُ بمَفْرَقي
وصار قناعاً في العيون لراسي
قصائد مختارة
يا ضمر أخبرني ولست بمخبري
هني الكناني
يا ضمر أخبرني ولست بمخبري
وأخوك نافعك الذي لا يكذب
الغريب
عبد الرزاق الدرباس
يكاد الدمع يذهب بالحياء
و يودي بالعلا و الكبرياء
مر حبيبي ووقف
بهاء الدين الصيادي
مَرَّ حَبيبي ووَقَفْ
والطَّرْفُ للقلبِ طَرَفْ
أيها السيد الذي فاق في الجود
ابن الرومي
أيها السيد الذي فاق في الجو
دِ وتمَّ الحجا له والوسامُ
رحت في الناس كربع دارس
أبو العلاء المعري
رُحتُ في الناسِ كَرَبعٍ دارِسٍ
أَخَذَت مِنهُ رِياحٌ وَمَطَر
عرفت اليوم بالأسناد دارا
الصمة القشيري
عرفت اليوم بالأسناد دارا
فدمع العين ينهمر انهمارا