العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط البسيط الوافر
طليق الوجه أغلب هاشمي
الحيص بيصطليقُ الوجه أغلبُ هاشميٌّ
اذا ما سيلَ في جَدْب أنالا
كأنَّ جبينَه سيفٌ يمانٍ
أجادَ القَيْنُ صفحتَه صِقالا
خلائقُه اذا هيجتْ ذُعافٌ
وتضْحى في فُكاهتهِ زُلالا
اذا الأفكارُ حارتْ في مُلِمٍّ
من الحَدَثانِ جَلاَّهُ ارْتجالا
غمامُ ندىً اذا النادي حَواهُ
وليثُ وغىً اذا شَهدَ النَّزالا
تنكَّب عزْمُه خفْضَ المَساعي
فأرْضى المجدَ وافْترعَ القِلالا
شكرتكَ روضةً أُنُفاً وكانت
مَداساً للمناسِمِ أو مَجالا
وكيف أُطيقُ صمْتاً عن ثَناءٍ
وقد أوسَعْتني عِزّاً ومالا
وقد بقيَ المُهِمُّ فقلْ بَليغاً
ومِثْلُكَ لا أعلِّمهُ المَقالا
وقد ذهبتْ بصبري واجباتٌ
اِباءُ النَّفْسِ يمنعُ أنْ تُقالا
قصائد مختارة
لا تجزعن إذا بليت بشدة
ابن علوي الحداد لا تجزعنَّ إذا بليت بشدة إن الشدائد لا يدوم مقامها
تحت قدس الأقداس نم بسلام
جبران خليل جبران تَحْتَ قُدْسِ الأَقْدَاسِ نَمْ بِسَلامٍ خَالِداً بِالذِّكْرَى عَلَى الأَيَّامِ
من شافعي وذنوبي عندها الكبر
الشريف الرضي مَن شافِعي وَذُنوبي عِندَها الكِبَرُ إِنَّ المَشيبَ لَذَنبٌ لَيسَ يُغتَفَرُ
مرت لنا بالحمى المأنوس أعياد
ابن علوي الحداد مرت لنا بالحمى المأنوس أعياد مع الأحبة لو عادت ولو عادوا
وما بكت النساء على قتيل
جميل بثينة وَما بَكَتِ النِساءُ عَلى قَتيلٍ بِأَشرَفَ مِن قَتيلِ الغانِياتِ
أشهد بليل المحطات
غادة السمان كنت افكر بعلاقة انسانية حقيقية نحياها معا