العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الوافر
الكامل
الخفيف
طعمي في وصل الحبيب يناطي
أحمد الماجديطعمي في وصلِ الحبيبِ يُنَاطي
لحظَ ظبيٍ أتى لنا في نشاطِ
طائفٌ في ليلِ الدجى كبدرٍ
أحدبَ العينِ بالكؤوسِ يُعاطي
طلقَ وجهٍ وحاجباهُ كنونٌ
صاغها الحسنُ في سماءِ انبساطِ
طلعةُ البدرِ ما أجلَّ لِقاهُ
بل رأينا عذارهُ كالصراطِ
طبعهُ الظرفُ، ذو قوامٍ بديعٍ
بل حوى ثغرُهُ شفاءَ التّعاطي
طرفُهُ ناعسٌ ولكنْ تراهُ
مثلَ سيفِ المصري بحرِ المعاطي
طاهرُ الأصلِ، قدرُهُ كلَّ وقتٍ
في ارتفاعٍ، وضدُّهُ في انحطاطِ
طوقَ الفضلَ والفخارَ بجودٍ
منذ قد صار في نداهُ يُعاطي
طاعةُ الأسدِ والوحوشِ بعزمٍ
وسيوفٌ شديدةٌ في النِّياطِ
طودُ حلمٍ بدا إذا سار، فالحزْ
مُ جيادٌ، وعزمُهُ كالسياطِ
طاردتْهُ الكرامُ جمعًا، فكلّوا
يومَ بذلٍ أراهموا مالمُعاطي
طيبُ النفسِ، ذو ذكاءٍ وحِلمٍ
كفُّهُ للعُلا سبيلُ التّقاطِ
قصائد مختارة
تغير لي فيمن تغير حارث
المعتمد بن عباد
تَغَيَّرَ لي فيمَن تَغَيّر حارِثُ
وَرُبَّ خَليلٍ غيرَتهُ الحَوادِثُ
كأن عقول القوم والله شاهد
أبو العلاء المعري
كَأَنَّ عُقولَ القَومِ وَاللَهُ شاهِدٌ
جُمِعنَ لَهُم مِن نافِراتٍ أَوارِكِ
إذا وصف العشاق معنى جمالكم
المكزون السنجاري
إِذا وَصَفَ العُشّاقُ مَعنى جَمالِكُم
فَتَجُرُّ يَدُهُ عَن كُلِّ وَصفٍ لَهُ وَصفي
هنيئا عزت المختار فاسعد
سليمان الباروني
هنيئا عزت المختار فاسعد
لك الأقدار جادت بالوصال
ماذا يريبك من غراب طار عن
أبو العلاء المعري
ماذا يُريبُكَ مِن غُرابٍ طارَ عَن
وَكرٍ يَكونُ بِهِ لِبازٍ مَسقَطُ
شجو قلبي من سائر الخلق شاجي
ابن الرومي
شجوُ قلبي من سائر الخلق شاجي
ليس للقلب دونَهَا من مَعَاجِ