العودة للتصفح
البسيط
الخفيف
الطويل
الوافر
المضارع
الطويل
طال ليلي لسرى طيف ألم
عمر بن أبي ربيعةطالَ لَيلي لِسُرى طَيفٍ أَلَم
فَنَفى النَومَ وَأَجداني السَقَم
طَيفِ ريمٍ شَطَّهُ أَوطانُهُ
فَهيَ لَم تَدنُ وَلَيسَت بِأَمَم
مَن رَسولٌ ناصِحٌ يُخبِرُنا
عَن مُحِبٍّ مُستَهامٍ قَد كَتَم
حُبَّهُ حَتّى تَبَلّى جِسمُهُ
وَبَراهُ طولُ أَحزانٍ وَهَم
ذاكَ مَن يَبخَلُ عَنّي بَالَّذي
لَو بِهِ جادَ شَفاني مِن سَقَم
كُلَّما ساءَلتُهُ خَيراً أَبى
وَبِلاءٍ شَدَّ ظَهراً وَاِعتَصَم
لَجَّ فيما بَينَنا قَولاً بِلا
لَيتَ لا مَن قالَها نالَ الصَمَم
وَلَوَ أَنّي كانَ ما أَطلُبُهُ
عِندَنا يَطلُبهُ قُلتُ نَعَم
وَأَراهُ كُلَّ يَومٍ يَجتَني
عِلَلاً في غَيرِ جُرمٍ يُجتَرَم
ظَنُّها بي ظَنُّ سوءٍ فاحِشٍ
وَبِها ظَنّي عَفافٌ وَكَرَم
وَإِذا قالَ مَقالاً جِئتُهُ
وَإِذا قُلتُ تَأَبّى وَظَلَم
كَيفَ هَذا يَستَوي في حُكمِهِ
أَنَّهُ بَرٌّ وَأَنّي مُتَّهَم
قَد تَراضَيناهُ عَدلاً بَينَنا
وَجَعَلناهُ أَميراً وَحَكَم
فَعَلَيهِ الآنَ أَن يُنصِفَنا
وَيُجِدَّ اليَومَ ما كانَ صَرَم
أَو يَرُدَّ الحُكمَ عَنهُ بِالرِضا
فَعَلَينا حُكمُهُ فيما اِحتَكَم
وَلَهُ الحُكمُ عَلى رَغمِ العِدى
لا نُبالي سُخطَ مَن فيهِ رَغَم
قصائد مختارة
لا تعتبي لا تخل بي عنكم حال
محمد عبد المطلب
لَا تَعْتَبِي لَا تَخْلِ بِي عَنْكُم حَالَ
لِكُلِّ قَلْبٍ مِنَ الْأَيَّامِ أَشْغَالُ
قضي الأمر وانتهى كل أمر
عمر تقي الدين الرافعي
قُضِيَ الأَمرُ وَانتهى كُلُّ أَمرِ
فَاِحمَدِ اللَهَ كُلَّ حَمدٍ وَشُكرِ
لمحت جلال العيد والقوم هيب
حافظ ابراهيم
لَمَحتُ جَلالَ العيدِ وَالقَومُ هُيَّبُ
فَعَلَّمَني آيَ العُلا كَيفَ تُكتَبُ
ألم أك باذلا ودي ونصري
الزبرقان بن بدر
أَلَم أَكُ باذِلاً وُدّي وَنَصري
وَأَصرِف عَنكُم ذَربي وَلَغبي
إلى كم أقود قوما
الشريف المرتضى
إلى كم أقود قوماً
بطاءً إلى ودادي
نظام يحاكي الدر أهدته نحونا
محمد الشوكاني
نِظامٌ يُحاكِي الدُّرَّ أَهْدَتْهُ نَحْوَنا
قَريحَةُ مَنْ يُروِي الفُهُومَ بِما يَرْوي