العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الوافر
الطويل
المضارع
طال ليلي فما أحس رقادي
عمر بن أبي ربيعةطالَ لَيلي فَما أُحِسُّ رُقادي
وَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالتَسهادِ
وَتَذَكَّرتُ قَولَ نُعمٍ وَكانَ ال
ذِكرُ مِنها مِمّا يَهيجُ فُؤادي
يَومَ قالَت لِتِربِها سائِليهِ
أَيُريدُ الرَواحُ أَم هُوَ غادي
وَاِحذَري أَن تَراكِ عَينٌ وَإِن لا
قَيتِ بَعضَ المُكَثِّرينَ الأَعادي
فَاِجعَلي عِلَّةً كِتاباً لَكِ اِستُح
مِلَ في ظاهِرٍ مِنَ السِرِّ بادي
ثُمَّ قولي كَفَرتَ يا أَكذَبَ النا
سِ جَميعاً مِن حاضِرينَ وَبادي
قصائد مختارة
أفتاة قلبي رحمة بفتاك
عمر اليافي
أفتاة قلبي رحمةً بفتاكِ
كِفِّي مهنّدَ لحظِكِ الفتّاكِ
من بعد فقدك قل لي كيف أصطبر
أبو الحسين الجزار
من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُ
والحزنُ عنديَ لا يُبقي ولا يَذَرُ
ألم أك باذلا ودي ونصري
الزبرقان بن بدر
أَلَم أَكُ باذِلاً وُدّي وَنَصري
وَأَصرِف عَنكُم ذَربي وَلَغبي
يبكي ويعزف
قاسم حداد
هادئٌ مثل إعصارٍ وشيكٍ
أجنحتُه كثيرةٌ والريحُ تَشُحُّ
أخاف مع الترداد تقطيب حاجب
صفي الدين الحلي
أَخافُ مَعَ التَردادِ تَقطيبَ حاجِبٍ
وَأَخشى مِنَ التَأخيرِ تَقطيبَ حاجِبِ
إلى كم أقود قوما
الشريف المرتضى
إلى كم أقود قوماً
بطاءً إلى ودادي