العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل المنسرح البسيط السريع الكامل
يبكي ويعزف
قاسم حدادهادئٌ مثل إعصارٍ وشيكٍ
أجنحتُه كثيرةٌ والريحُ تَشُحُّ
لماذا كلما نَهَضَتْ لغةٌ
كلما بكتْ قُبرةٌ
كلما اكتملَ ليلٌ
يرى الأنخابَ المخبوءة
فتناله الرأفةُ بالزُجاج في الماء
ويوشِكَ على الحُلم.
نيرانه المكتومة تصقل الجمرَ في مواقع أقدامه
أقداحٌ تفيضُ وتشفُّ عن ولعٍ طائرٍ في صداقة الريح
خطواتُه في الرمز الرشيق
يبكي لئلا ينسى
يبكي لكي يوقظَ الحجرَ من سباته
يَعزفُ أو ينزفُ
تُصغي إليه غفلةُ الناس.
عريشته في الحزن ومقصورته في الفرح
كلما التفتَ له شخصٌ احتضنه بالتآويل
وذرائع الأمل
له ذؤآباتٌ تنير عتمةَ الكائن
تَصْعَدُ به شرفاتٍ وسلالمَ وأغنيات
لإيقاعِه شجنُ العذارى وشَغفُ الثواكل
وشكيمةُ الفَرَسِ الهائمة
يُصغي لطرائد الطبيعة في الفَرار والفوضى
يبتكر صناجاتٍ تمنح المعنى طاقة السَفر
ويسهر على ترويض الأعاصير
كلما صادفَ جُرحاً طَرَحَ عليه الصكوك والمواثيق
كلما بَكتْه امرأةٌ منهمكةٌ بصنيع المعادن
تخلله غيمٌ وخالجته شهوة المغامرين
موسيقاهُ كنزُهُ الوحيد وخسارَتُه النادرة
ميزانُ الذهب ساعته
وكرةُ اللَّهب بوصلته في سهرة الندم.
محتقنٌ بالدلالات
يغوي الخطأ لكي يُصيب. *
قصائد مختارة
متى يهبطا سهبا فليس حماره
عدي بن زيد مَتَى يَهبُطا سُهباً فَليسَ حِمَارُهُ وإن كانَ عِلجاً مُضمَرَ الكَشحِ طالِعا
قومي إذا اشتبك القنا
علي بن أبي طالب قَومي إِذا اِشتَبَكَ القَنا جَعلوا الصُدورَ لها مَسالِك
ماجو خبت وإن نأت ظعنه
البحتري ماجَوُّ خَبتٍ وَإِن نَأَت ظُعُنُه تارِكُنا أَو تَشوقُنا دِمَنُه
يا ليلة جمعتنا بعد مفترق
السري الرفاء يا ليلةً جَمَعَتْنا بعدَ مُفتَرَقٍ فبِتُّ من صُبْحِها حتَّى بدا فَرِقا
إن رمت نهج المصطفي خاليا
محمد ولد ابن ولد أحميدا إن رُمتَ نَهجَ المُصطفي خَالِياً مِن غَرَضٍ عن نَهجِهِ صَارِفِ
مازلت أغرق في الإساءة دائبا
محمود الوراق مازِلتُ أَغرَقُ في الإِساءةِ دائِباً وَيَنالُني مِنك العَفوُ وَالغُفرانُ