العودة للتصفح

ضل المجسم والمعطّل مثله

أبو طاهر السلفي
ضلّ المجسّم والمعطّل مثله
عن منهج الحق المبين ضلالا
وأتى أماثلهم ينكر لا رعوا
من معشر قد حاولوا الأشكالا
وعدّوا يقيسون الأمور برأيهم
ويدلّسون على الورى الأقوالا
فالأولون تعدوا الحد الذي
قد حدّ في وصف الإله تعالى
وتصوّروه صورةً من جنسنا
جسماً، وليس الله عزّ مثالا
والآخرون فعطّلوا ما جاء في
القرآن أقبح بالمقال مقالا
وأبوا حديث المصطفى أن يقبلوا
ورأوه حشواً لا يفيد منالا
قصائد ذم الكامل حرف ل