العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل الخفيف
ما لطويل الكمد
عبد المحسن الصوريما لطويلِ الكمدِ
وما لطولِ الأمدِ
سوَّفتُه الموتَ غداً
فاليوم أولى من غدِ
يا قاضِيَ الحَتف بما
ضي الطَّرف لا ماضي اليدِ
حقُّك ألا تتَّقي
عاقِبَةً فعلَ الرَّدي
فإنَّما الأمردُ مأ
خوذٌ من التَّمردِ
ها أنا ذا منقَطع
عن أسرتي وبَلدي
منفردٌ فما الذي
يُخشى من المُنفَردِ
قد آمن اللَهُ الذي
يقتلُني من قوَدي
ما عاشَ أو يلقا
هُ أبناءُ أبي محمدِ
فما سِواهُم أحدٌ
يطلُبُني من أحدِ
أوجهُ جودٍ ماؤها
كالمتَصدي للصَّدي
وليس يلقاك الندى
إلا من الوجه النَّدي
سنَّة آبائِهم
كلٌّ بكلٍّ يَقتَدي
قومٌ إليهم ينتهي ال
وصفُ ومنهم يَبتدي
والشبهُ الواقعُ نمَّا
مٌ بطيبِ المَولدِ
قصائد مختارة
لتارك أرضكم من غير مقلية
الأحوص الأنصاري لَتارِكٌ أَرضَكُم مِن غَيرِ مَقليَةٍ وَزائِرٌ أَهلَ حُلوانٍ وَإِن بَعُدوا
كم نحوكم انطلقت كالسهم مضى
نظام الدين الأصفهاني كَم نَحوكُم اِنطلَقتُ كالسَهمِ مَضى آتي مُتَسَرِّعاً كَبَرقٍ وَمَضا
عشقناك يا مصر
فاروق جويدة حملناكِ يا مصرُ بينَ الحنايا وبينَ الضلوع وفوقَ الجبينْ
يا آل بيت رسول الله حبكم
الإمام الشافعي يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللَهِ حُبَّكُمُ فَرضٌ مِنَ اللَهِ في القُرآنِ أَنزَلَهُ
لو كان عجبك مثل لبك لم يكن
علي بن الجهم لَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُن لَكَ وَزنُ خَردَلَةٍ مِنَ الإِعجابِ
لو تراني من فوق طود من الجو
صفي الدين الحلي لَو تَراني مِن فَوقِ طودِ مِنَ الجو عِ أُناجي رَغيفَ نَجلِ سِنانِ