العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
دعوني عن أسانيد الضلال
أبو طاهر السلفيدعوني عن أسانيد الضّلال
وهاتوا من أسانيدٍ عوالي
رخاصٍ عند أهل الجهل طرّاً
وعند العارفين بها غوالي
عن أشياخ الحديث وما رواه
إمامٌ في العلوم على الكمال
كمالكٍ أو كمعمرٍ المزكّى
وشعبة أو كسفيان الهلالي
وسفيان العراق وليث مصرٍ
فقدماً كان معدوم المثال
والأوزاعيّ فهو له بشرع ال
نبيّ المصطفى أوفى اتّصال
ومسعرٍ الّذي في كلّ علمٍ
يشار كذا إليه كالهلال
وزائدةٍ وزد أيضاً جريراً
فكلٌّ منهما رجل النّضال
وكأبن مباركٍ أو كأبن وهبٍ
وكالقطّان ذي شرفٍ وحال
وحمّادٍ وحمّادٍ جميعاً
وكأبن الدّستوائي الجمال
وبعدهم وكيعٌ وابن مهديٍّ
المهديّ في كلّ الخلال
ومكيٍّ ووهبٍ والحميديّ
عبد اللّه ليثٍ ذي صيال
وضحّاكٍ عقيب يزيد أعني
ابن هارون المحقّق في الخصال
كذاك طيالسيّاً البصرة اذكر
فما روياه من أثرٍ لآلي
وعفّانٌ نعم وأبو نعيمٍ
حميدا الحال مرضيّا الفعال
ويحيى شيخ نيسابور ثم ال
إمام الشّافعيّ المقتدى لي
كذاكم ابن خالدٍ المكنّى
أبا ثورٍ وكان حوى المعالي
وأيضاً فالصّدوق أبو عبيدٍ
فأعلامٌ من أرباب المقال
كيحيى وأبن حنبلٍ المعلّى
بمعرفة المتون وبالرّجال
وإسحاق التّقي وفتى نجيحٍ
وعبد اللّه ذي مدحٍ طوال
وعثمان الرّضيّ أخيه أيضاً
وكالطّوسيّ ركن الابتهال
وكالنّسويّ أعنيه زهيراً
ويعرف بابن حربٍ في المجال
وكالذّهليّ شمس الشّرق عدلٍ
يعدّله المعادي والموالي
وأصحاب الصّحاح الخمسة أعلم
رجالٍ في الشّريعة كالجبال
وكابن شجاعٍ البلخيّ ثمّ ال
سمرقنديّ من هو رأس مالي
وبوشنجيّهم ثمّ ابن نصرٍ
بمرو مقدّمٍ فيهم ثمال
وبالرّيّ ابن وارة ذو افتنانٍ
وترباه كذاك على التّوالي
كذاك ابن الفرات وكان سيفاً
على البدعيّ يطعن كالألال
كذا الحربيّ أحربه وحرب
ابن إسماعيل خيرٌ ذو منال
ويعقوبٌ ويعقوبان أيضاً
سواه وابن سنجرٍ الثّمال
وصالحٌ الرّضى وأخوه منهم
كذاك الدّارميّ أخو المعالي
وصالحٌ الملقّب وابن عمروٍ
دمشقيٌّ حليمٌ ذو احتمال
ونجل جريرٍ إذ توفي وتربي
مناقبه على عدد الرّمال
كذا ابن خزيمة السّلميّ ثمّ اب
ن مندة مقتدى مدن الجبال
وخلقٌ تقصر الأوصاف عنهم
وعن أحوالهم حال السّؤال
سموا بالعلم حين سما سواهم
لدى الجهّال بالرّمم البوالي
ومع هذا المحلّ وما حووه
فآلهم كذلك خير آل
مضوا والذّكر من كلٍّ جميلٌ
على المعهود في الحقب الخوالي
أطاب الله مثواهم فقدماً
تعنّوا في طلابهم العوالي
وبعد حصولها لهم تصدّوا
كذلك للرّواية والأمالي
وتلفي الكلّ منهم حين يلقى
من آثار العبادة كالخلال
وها أنا شارعٌ في شرح ديني
ووصف عقيدتي وخفيّ حالي
وأجهد في البيان بقدر وسعي
وتخليص العقول من العقال
بشعرٍ لا كشعرٍ بل كسحرٍ
ولفظٍ كالشّمول بل الشّمال
فلست الدّهر إمّعةً وما إن
أزلّ ولا أزول لذي النّزال
فلا تصحب سوى السّنّيّ ديناً
لتحمد ما نصحتك في المآل
وجانب كلّ مبتدعٍ تراه
فما إن عندهم غير المحال
ودع آراء أهل الزّيغ رأساً
ولا تغررك حذلقة الرّذال
فليس يدوم للبدعيّ رأيٌ
ومن أين المقرّ لذي ارتحال
يوافى حائراً في كلّ حالٍ
وقد خلّى طريق الإعتدال
ويترك دائباً رأياً لرأيٍ
ومنه كذا سريع الإنتقال
وعمدة ما يدين به سفاهاً
فأحداثٌ من أبواب الجدال
وقول أئمة الزّيغ الذي لا
يشابهه سوى الدّاء العضال
كمعبدٍ المضلّل في هواه
وواصلٍ أو كغيلان المحال
وجعدٍ ثم جهمٍ وابن حربٍ
حميرٌ يستحقّون المخالي
وثورٍ كاسمه أو شئت فاقلب
وحفص الفرد قردٍ ذي افتعال
وبشرٍ لا رأى بشرى فمنه
تولّد كلّ شرٍّ واختلال
وأتباع ابن كلاّبٍ كلابٌ
على التّحقيق هم من شرّ آل
كذاك أبو الهذيل وكان مولىً
لعبد القيس قد شان الموالي
ولا تنس ابن أشرسٍ المكنّى
أبا معنٍ ثمامة فهو غالي
ولا ابن الحارث البصريّ ذاك ال
مضلّ على اجتهادٍ واحتفال
ولا الكوفيّ أعنيه ضرار ب
ن عمروٍ فهو للبصريّ تالي
كذاك ابن الأصمّ ومن قفاه
من أوباش البهاشمة النّغال
وعمروٌ هكذا أعني ابن بحرٍ
وغيرهم من أصحاب الشّمال
فرأي أُولاء ليس يفيد شيئاً
سوى الهذيان من قيلٍ وقال
وكلّ هوىً ومحدثةٍ ضلالٌ
ضعيفٌ في الحقيقة كالخيال
فهذا ما أدين به إلهي
تعالى عن شبيهٍ أو مثال
وما نافاه من خدعٍ وزورٍ
ومن بدعٍ فلم يخطر ببالي
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ