العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الطويل الطويل
صلاة الغائب
علي الدمينيالسلام عليها،
مبرّأةٌ وهي تقطع سيف السنين التي يبست في الثياب،
ومتن التي اشتعلت في الكتاب،
وتنقض ما يجمع الشرق والغرب،
والسلم والحرب،
والاتفاق على ورق ناصل لا يعيد لأصلابها
شهقة من حنين الدليل لقبتها،
وابتسام القتيل.
السلام عليها
كأن الجنازات خنجرها، وكأنا
نسير إلى وحشة من دمانا،
فمن دل إبرهة الحبشي على باب "بكة"،
من قاد أفياله في الصخور،
وأدخل "أجناده" في البلاد سوانا؟
............
......
...
في الهزيع الأخير الذي يتنفس "سبع المثاني"
سوف أعصر لِاثم القبيلة في قدحي
وأساقي شريك القنوط "زهابي".
هو مركبها لائقاً بالرحيل كما يشتهى
والنحيب الذي ما انتهى
وهو مقتلنا لائذاً بالمعاني
فلتصل علينا صلاة الغياب، وإني
أؤم الجماعة
مرتعشاً
في
مكاني.
قصائد مختارة
للماء والنار في قلبي وفي كبدي
علقمة الفحل لِلماءِ وَالنَارِ في قَلبي وَفي كَبِدي مِن قِسمَةِ الشَوقِ ساعورٌ وَناعورُ
كيف داهمنا الليل ؟!
علي جعفر العلاق هل بكت في الضحى قرطبة؟
لقد فزت من نثر الكلام ونظمه
ابن قلاقس لقد فزتُ من نثر الكلامِ ونظمِه بما استصْغَرَ الدرَّ المصونَ لعُظْمِهِ
ذاك أبو ليلى أتاني نعيه
قطن بن نهشل ذاكَ أَبُو لَيْلَى أَتانِي نَعِيُّهُ فَكادَتْ بِيَ الْأَرْضُ الْفَضاءُ تَضَعْضَعُ
وما شربه للتبغ إلا دلالة
المفتي عبداللطيف فتح الله وَما شُربُه لِلتّبغِ إِلّا دَلالةٌ عَلى أَنَّه كرمٌ جسيمُ عطيّةِ
وليس بخير من رجال رزئتهم
القاضي الفاضل وَلَيسَ بِخَيرٍ مِن رِجالٍ رُزِئتُهُم وَلَكِنَّ حِدثانَ المُصيبَةِ أَوجَعُ