العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل البسيط الطويل الخفيف
تمارح أنضاء السرى عجرفية
الحيص بيصتمارحُ أنضاءُ السُّرى عجْرفيَّةً
وقد وهبَت نحْض الذُّرى للسباسب
مِراح الصَّفايا بالغريب غُدَيَّةً
علَقْنَ مريّاً جيدَ وهناً بساكبِ
اِذا قيل مُلْقى بالعراقِ مُناخُها
بأبلج من عُليا لؤيِّ بن غالبِ
على ثقةٍ أنَّ الطَّراديَّ ضامِنٌ
غنى أسْنِماتٍ عُرِّيتْ وغواربِ
لبيقُ الغنى لا يُنْقص الفقر جوده
ولا يُمترى معروفُه بالعواصِبِ
مريحُ عُزيبِ الحلم والخطب طائشٌ
ومُغري سَرايا صبرهِ بالنَّوائبِ
وحامل غُرمِ الحي جُلُّ سَراتِه
مريرُ القوى مُسْتروحٌ للمتاعب
هو المرء أقصى البأس منه لنجدة ال
طَّريدِ وأدْنى مالهِ للمواهبِ
حوى المجد والعلياء بين مَناسبٍ
كِرامٍ مساعيها وبين مكاسبِ
فلم يكُ منها غائبٌ مثل حاضرٍ
ولم يكُ منها حاضرٌ دونَ غائبِ
وما زالَ مِطْعامَ العشيِّ وسيد ال
نَّديُ مُشاراً في الوغى والمواكب
قصائد مختارة
هل تعلمون بني الآداب لا كتبت
عبد الغفار الأخرس هل تَعلمون بني الآداب لا كَتَبَتْ أيديكم غيرَ ذمّ البُخل في الصحفِ
بين اللواحظ والمتون ذمام
المحبي بين اللَّواحِظِ والمُتونِ ذِمامُ سَبَبٌ لأن تَفْنَى به الأجْسامُ
ومرنة والدجن ينسج فوقها
ابن هذيل القرطبي ومُرنّةٍ والدَّجنُ ينسجُ فوقها بُردين من طلٍ ونوءٍ باكِ
العين تبدي الذي في قلب صاحبها
عبد الله بن معاوية العَينُ تُبدي الَّذي في قَلبِ صاحِبِها مِنَ الشَناءَةِ أَو وُدّاً إِذا كانا
لنا سكن لم يسكن الشعر خده
الشريف العقيلي لَنا سَكَنٌ لَم يَسكُنِ الشِعرُ خَدَّهُ يَهُزُّ فُؤادي كُلَّما هَزَّ قَدَّهُ
رب دار بأسفل الجزع من دومة
عدي بن زيد رُبَّ دارٍ بأَسفَلِ الجِزعِ مِن دَو مَةَ أَشهَى إليَّ مِن جَيرُونِ