العودة للتصفح
البسيط
الوافر
الوافر
البسيط
الكامل
صحا عن اللهو صاح عافه خلقا
ابن خفاجهصَحا عَنِ اللَهوِ صاحٍ عافَهُ خُلُقاً
فَقامَ يَخلَعُ سِربالاً لَهُ خَلَقا
وَعَطَّلَ الكَأسَ مِن شَقراءَ سابِحَةٍ
أَلا كَفاها بِرَيعانِ الصِبا طَلَقا
وَرُبَّ لَيلَةِ وَصلٍ قَد لَهَوتُ بِها
مُغازِلاً قَلِقاً أَو شارِباً شَفَقا
لا نَنثُرُ الدُرَّ فيهِ بَينَنا كَلِماً
حَتّى أُقَبِّلُهُ مِن مَبسَمٍ نَسَقا
وَرُبَّ غُرَّةٍ عَبرى قَد شَرَقتُ بِها
في مَوقِفٍ لِلنَوى أَضرَمتُهُ حُرَقا
تَخالُ ما اِحمَرَّ مِن خَدَّيهِ مُلتَهِباً
بِها وَما اِسوَدَّ مِن صُدغَيهِ مُحتَرِقا
قصائد مختارة
الدهر أقبل بالإقبال مسرورا
حسن حسني الطويراني
الدَهر أَقبل بالإِقبال مَسرورا
وَالملك عز وَأَضحى الأَمر مَيسورا
أتيتك تائبا من كل ذنب
البحتري
أَتَيتُكَ تائِباً مِن كُلِّ ذَنبٍ
أُبادِرُ مُنيَتي وَحُلولَ رَمسي
غدًا
رياض الصالح الحسين
عشرة آلاف غد
خرجتْ من حياتي البارحة
سقى الوسمي وجه أبي علي
أبو بحر الخطي
سَقَى الوَسْمِيُّ وَجْهَ أبي عَليِّ
وعَاقرَ دَارَهُ صَوْبُ الوَلِيِّ
كان يماري ويمارى به
عبد المحسن الصوري
كانَ يُماري ويُمارَى بهِ
في النَّاسِ حتَّى صحَّ مَعنى اسمِهِ
ومعذل هجر اللئام حديثه
بشار بن برد
وَمُعَذَّلٍ هَجَرَ اللِئامُ حَديثَهُ
مُتَعالَمٍ بِفُتُوَّةٍ وَمُزاحِ