العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الرمل
شفاؤك عيد به نسعد
جبران خليل جبرانشِفَاؤُكَ عِيد بِهِ نَسْعَدُ
وَنحْمُدُ لِله مَا تَحْمَدُ
وَشَعْبُكَ بَعْدَ ضَرَاعَاتِه
لِخَالِقه شَاكِراً يَسْجُدُ
لِرَبِّكَ عِنْدَكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ
يدٌ يَا مَلِيكِي تَلِيهَا يَدُ
عِنَايَة مَوْلىً خَلِيقٌ بِهَا
أَبَرُّ أُولِي الأمْرِ وَالاجْوَدُ
بِلاَدُ الْعُرُوبَةِ بِالتَّهْنِئَا
تِ يُجَاوِبُ أَقْرَبُهَا الأبْعَدُ
وَلَمْ تَكُ إِلاَّ عَلَى حُبِّهَا
لِفَارُوقَ يَجْمَعُهَا مَقْصِدُ
لقَدْ أَمَنَتْ دَهْرَهَا إِذْ نَهَضْـ
ـتَ وَعَزْمُكَ وَالْحَزْمُ مَا تَعْهَدُ
تَصُون مُلوك كَرَامَاتِهَا
وَأَنْت لَهَا الصائِنُ الاَّيدُ
وَتَقَضِي شُعُوبٌ كِبَارَ الْمُنَى
وَأَنْتَ الْمؤَازِرُ وَالْمُسْعِدُ
فَرَأَيكَ مَوْئِلُهَا الْمُطْمَئِنُّ
وَبَأْسُكَ مَعْقِلهَا الاوْطَدُ
أَمَوْلاَيَ أَرْفَعُ آيَ الوَلاَ
ءِ وَقَلْبِ يُسَطِّرُهَا لاَ الْيَدُ
إَذَا أَنْضَبَتْ عِلَلٌ مَوْرِدي
فَمِنْ منْبَعِ الْفَخْرِ لِيَ مَوْرِدُ
أَلَيْسَتْ فِعَالُكَ فِي كُلِّ مَا
يُعَزُّ بِلاَدَك لاَ تَنْفَدُ
وَكَمْ لَكَ فَتْحٌ جَديدٌ بِه
تَبَارَى نُبُوغُكَ وَالسُّؤْدَدُ
فَدُمْ لِلْكَنَانة دُمْ لِلْعُرو
بَة وَلْيَرْعَكَ الأحَدُ السَّرْمَدُ
قصائد مختارة
غربها ليل ساسوا الدهر واقتدروا
الموفق التلعفري
غَرُّبها ليلُ ساسوا الدَهرَ واِقتَدروا
عليه من حيثُ ظِلُّ العَدل مَمدودُ
هذا المصير وكل نفس ذائقه
محمود قابادو
هَذا المَصيرُ وكلّ نفسٍ ذائقه
موتاً فَفائزةٌ غَداً أَو بائِقَه
ومشوب الوداد ساغ هواه
ابن الساعاتي
ومشوبِ الوداد ساغ هواهُ
في خفيّ الأحشاءِ أيَّ مساغِ
خلف الله الذي خلفته
أبو المعافى المزني
خلف الله الذي خلّفته
ووقاك الله وعثاء السفر
إن عاق عن الحبيب طرفا لحظه
نظام الدين الأصفهاني
إِن عاقَ عَنِ الحَبيبِ طَرفاً لَحَظَه
خَوفُ الرُقَباء واِتّقاءُ الحَفَظَه
إسمع ففي القول للداعين تذكرة
وليد الأعظمي
إسمع ففي القول للداعين تذكرة
يغدو بها عاقلا من كان مجنونا