العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الطويل الكامل البسيط
سموت بنفسي للعُلى عل أبصر
عمر تقي الدين الرافعيسَموت بنَفسي لِلعُلى عَل أبصر
وَأدرك سرَّ الكائِنات فَيَظهرُ
تَبارَكتَ يا رباه نور بَصيرَتي
لِيُشرق في نُعماكَ منّي التفكّرُ
فَما الفَخرُ إِلّا لِلَّذينَ تَنوّرت
بصائِرُهم وَالشَيءُ بالشيءِ يُذكرُ
وَإِنّي وَإِن أوتيت صفوَ سَريرَةٍ
أجاهد فيها النَفس سرّاً وَأَجهَرُ
وَأوتيت لطفَ الوصف منها لصفوِها
وَمنطقَ طير الشعر حيث يصورُ
فَلَست لِعُقباها ضميناً وَإِنَّني
عَلى مِثلِها كَم ذا أَخافُ وَأَحذَرُ
شهدت بها ما لم يُشاهدهُ مَعشَري
وَأَبصَرتُ ما لم يُبصِروا فتحيّروا
يا مَن رَأوا أَن يدركوا سرّ ما أَرى
دَعوني وَشَأني أَو تَعالوا فَأَبصِروا
خزانة سري كم حوَيتِ معارِفاً
بِإِرسالِ فِكري في الوجودِ يفكرُ
تخيّلَ أَشياءً فَكانَت حَقائِقاً
وَفي الأَرضِ آياتٌ لِمَن يتبصَّرُ
تبصَّرت في العُقبى ووجهت وَجهتي
إِلى اللَّهِ فيها عَل عقباي تُشكرُ
فَيا بصري هَل كنت لَولا بصيرَتي
لتبصِرَ في الأَكوان ما أَنت مُبصِرُ
وَيا بَدر لَولا هذه الشَمس لم تزل
تمدّك بِالأَنوار هل كنت تبدرُ
إِذا سرت في أَمر فسر عَن بَصيرَة
لك الفِكرُ منهاجٌ لك القَلبُ محورُ
يَدورُ علَيه العقل وَهي تديرُه
بِنورِ إِلهي وَكلٌّ ميسّرُ
فَلَولا هداها وَالحَقيقَةُ نورُها
لَضَلَّ بِظلماء الخَيال التَصوُّرُ
وَلَولا اِعتِبار تنجلي مِنهُ حِكمَةٌ
لما كانَت الأَسرار في الكَونِ تظهرُ
وَذانك بُرهانان لِلمَرء إِنَّهُ
له كُلُّ شَيء في الوُجود مسخَّرُ
فَطوبى لِمَن قَد كان بِاللَهِ عارِفاً
وَلِلنَفسِ في الطاعاتِ يَنهى وَيَأمرُ
فَما وَسع الرحمنَ أرضٌ وَلا سَما
وَقد وَسع الرحمنَ قلبٌ منَوَّرُ
وَلما رَأَيت الكون في مَظهر الفَنا
وَلَم يبقَ إِلّا اللَه وَاللَهُ أَكبَرُ
وَلم أَرَ مِثلَ الحبّ لِلخَيرِ مورداً
وَحُبُّ رَسولِ اللَهِ وِردٌ وَمصدرُ
صَفَوتُ بِصَفوِ الحبُّ فيه لَعَلَّني
أُقابِلُ فيض الفيضِ منه فَأَصدرُ
وَللمدد الفَياض سُبلٌ كَثيرَةٌ
ترادُ وَسبل الحبِّ في اللَهِ أَكثَرُ
وَما كنتُ لَولا قطرَةٌ من بحاره
لأَشعر بِالحُبِّ الَّذي أَنا أَشعُرُ
عَليه صلاةُ اللَهِ وَالآلِ سرمداً
وَصحبٍ كِرامٍ فَضلُهُم لَيسَ يُحصَرُ
مدى الدَهر ما أَملت خيراً بجاهه
وَقُمت بِنَيل الخَيرِ لِلَّهِ أَشكُرُ
قصائد مختارة
لعدلك يشكو ما يلاقي نيابة
صالح مجدي بك لِعَدلك يَشكو ما يُلاقي نِيابةً عَن العَبد يا صَدرَ الصُدورِ كِتابُ
الله أعلم أن هذا لم يكن
عبد القادر الجزائري اللّه أعلم أنّ هذا لم يكن مني على الأمد الطويل دليلا
يا سيد العرب الذي قدرت له
ابن الرومي يا سيِّدَ العربِ الذي قُدِرْت له باليُمنِ والبركاتِ سيّدةُ العجَمْ
فمن للقوافي بعد حسان وابنه
عبد الرحمن بن حسان فمن للقوافي بعد حّسانَ وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت
لو كان حر الوجد يعقب بعده
التهامي لَو كانَ حَرُّ الوَجدِ يَعقب بعده بَردُ الوِصال غفرت ذاك لِذاكا
اقنع بحظك في دنياك ما كانا
المعتمد بن عباد اِقنَع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَا وَعَزِّ نَفسِكَ إِن فارَقت أَوطانا