العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط الرجز الطويل
سمعت ندا داعي الهوى فأجبته
حسن حسني الطويرانيسمعتُ ندا داعي الهَوى فأجبتُه
وَكان سماعي دَعوةَ الحُبِّ داعيهْ
مَليكة حسنٍ أَصبح القَلب ملكَها
بِهِ غَنيت عَن وصلتي فهيَ غانيه
أَبحتُ لَها مَأوى الضَمير فحرّمت
عَلَيهِ سِواها وَهِيَ تعلم ما بيه
عجبت لَها كَيفَ استباحت حشاشَتي
فَباحَ لَها عَن مُضمَرِ الأمرِ حاليه
وَهانَ هَواها غَير صدّ وَمنعة
تسرّ التَداني وَالتَنائي عَلانيه
قصائد مختارة
هنيت عبد الله وافاك المنا
حسن كامل الصيرفي هَنيتَ عَبدَ اللَهِ وافاكَ المُنا وَرُزِقتُ يا بُشرى بِخَيرِ بَنِيِّهِ
أجيء وإن كان يوم الخميس
الشريف العقيلي أَجيءُ وَإِن كانَ يَومُ الخَميسِ بِدَأبِيَ في الرايِ وَالأَبرِميسِ
فواتير
محمد حسين هيثم وأُخرج قيافتي من المرآة أدعها تتمشى قليلاً
بين السيوف والخناجر
أحمد شوقي بين السيوف والخناجر على الجبال
قلت لعبد الله أن عظمي وهن
رؤبة بن العجاج قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ أَنْ عَظْمِي وَهَنْ قَدْ كُنْتُ فَانْعَشْنِي إِذَا اشْتَدَّ الزَمَنْ
ألهى جريرا عن أبيه وأمه
الأخطل أَلهى جَريراً عَن أَبيهِ وَأُمِّهِ مَكانٌ لِشُبّانِ الرِجالِ أَنيقُ