العودة للتصفح البسيط السريع الوافر الرجز الكامل الوافر
ألهى جريرا عن أبيه وأمه
الأخطلأَلهى جَريراً عَن أَبيهِ وَأُمِّهِ
مَكانٌ لِشُبّانِ الرِجالِ أَنيقُ
إِذا أَبصَرَتهُ ذاتُ طِنءٍ تَبَسَّمَت
إِلَيهِ وَقالَت إِنَّ ذا لَخَليقُ
يَبيتُ يَسوفُ الخورَ وَهيَ رَواكِدٌ
كَما سافَ أَبكارَ الهِجانِ فَنيقُ
عَبوسٌ إِلى شُمطِ النِساءِ وَإِنَّهُ
إِلى كُلِّ صَفراءِ البَنانِ طَليقُ
سَبَنتىً يَظَلُّ الكَلبُ يَمضَغُ ثَوبَهُ
لَهُ في مَعانِ الغانِياتِ طَريقُ
خَروجٌ وَلوجٌ مُستَخِفٌّ كَأَنَّما
عَلَيهِ بِأَلّا يَستَفيقَ وَثيقُ
عَنيفٌ بِتَحوازِ المَخاضِ وَرَعيِها
وَلَكِن بِإِرقاصِ البُرينَ رَفيقُ
وَمِن دونِهِ يَحطاطُ أَوسُ بنُ مُدلِجٍ
وَإِيّاهُ يَخشى طارِقٌ وَزَنيقُ
قصائد مختارة
دعوا وما فيهم زاك ولا أحد
أبو العلاء المعري دَعَوا وَما فيهِم زاكٍ وَلا أَحَدٌ يَخشى الإِلَهَ فَكانوا أَكلُباً نُبُحا
لهفي من العاذل والعاذر
ابن سناء الملك لَهْفِي من العَاذِلِ وَالْعَاذِر ذَا ظَالمِي فيكَ وَذَا ضائِري
عثور الجد جد به أناس
محمد الشوكاني عُثُورُ الجَدِّ جَدَّ بِهِ أُناسٌ وَشَانٍ شَنَّ شَاني شَانَ شَانِي
قد خفت أن أبقى ولا يبقى لي
ابن زاكور قَدْ خِفْتُ أَنْ أَبْقَى وَلاَ يَبْقَى لِي فَضْلُكَ يَا ذَا الْفَضْلِ وَالنَّوَالِ
قبر عليه من الوقار سكينة
حسن حسني الطويراني قبرٌ عليهِ من الوقار سكينةْ وَبهِ نُفوس الزائرين رَهينةْ
إلى كم فرقتي وكم ارتحالي
بهاء الدين زهير إِلى كَم فُرقَتي وَكَمِ اِرتِحالي فَلا أَشكو لِغَيرِ اللَهِ حالي