العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الرمل مجزوء المتقارب البسيط
سليمان بالنجل الذي جاء يسعد
صالح مجدي بكسُليمان بِالنجل الَّذي جاءَ يَسعدُ
وَيَرقى بِهِ بَينَ الأَنام وَيَصعَدُ
وَيَحظى بما يرجو وَيزداد رفعةً
وَيُبنَى لَهُ بَيت الصَفا وَيُمهَّدُ
وَكَيفَ وَفيهِ المَجد قالَ مؤرخاً
أَتى في التَهاني من وفي محمد
قصائد مختارة
وكذبت طرفي فيك والطرف صادق
أبو بكر الشبلي وكَذَّبتُ طَرفي فيك والطرفُ صادق وأسمعت أُذني منك ما ليس تسمعُ
لقد قذفوا أبا وهب بأمر
الوليد بن يزيد لَقَد قَذَفوا أَبا وَهبٍ بِأَمرٍ كَبيرٍ أَو يَزيدُ عَلى الكَبيرِ
أنت الملاذ لآمر وأمير
صالح مجدي بك أَنتَ الملاذ لآمر وَأَميرِ يا خَير مَولى للإِمام نَصيرِ
لا تهولنك شمس كسفت
ابن الرومي لا تَهُولنَّكَ شمسٌ كسفَتْ دون أن تطلعَ مِنْ مغربِها
إن الدهر خان امرأ
ابن الوردي إنِ الدهرُ خانَ امرأً بهونٍ أذاه يهنْ
براعتي في امتداحي منهل النعم
إبراهيم خيكي براعتي في امتداحي منهل النعمِ قد استهلّت بديع النظم كالعلمِ