العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف مجزوء الرمل المنسرح
سليمان بالنجل الذي جاء يسعد
صالح مجدي بكسُليمان بِالنجل الَّذي جاءَ يَسعدُ
وَيَرقى بِهِ بَينَ الأَنام وَيَصعَدُ
وَيَحظى بما يرجو وَيزداد رفعةً
وَيُبنَى لَهُ بَيت الصَفا وَيُمهَّدُ
وَكَيفَ وَفيهِ المَجد قالَ مؤرخاً
أَتى في التَهاني من وفي محمد
قصائد مختارة
الطير
محمد الثبيتي ما بالُ هذا الطيرِ كم غنّى غناءً نابياً حتى ادلهَمَّ التيهُ وانكشفت من البيداء سوأتها
سلام عليكم لا وفاء لذي عهد
محمد توفيق علي سَلامٌ عَلَيكُم لا وَفاء لِذي عَهد نَسيتُكُم آلَيتُ أَذكرُكُم جَهدي
ألم تعلمي يا أملح الناس أنني
الأقرع بن معاذ ألم تعلمي يا أملح الناس أنني أحبك حُبّاً مستكنّاً وباديا
طيروني من البلاد وقالوا
مالك المزموم طَيَّروني مِنَ البِلادِ وَقالوا مالِك النَصفُ مِن بَني حكامِ
إنما هاج لقلبي
الوليد بن يزيد إِنَّما هاجَ لِقَلبي شَجوَهُ بَعدَ المَشيبِ
أصغي إلى قائدي ليخبرني
الخريمي أُصغي إِلى قائِدي لِيُخبرَني إِذا التَقَينا عَمّن يحيّيني