العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الرجز
سلوا بريق الحمى إن لاح من إضم
شهاب الدين التلعفريسَلوا بُريقَ الحِمَى إن لاحَ من إضَمِ
عني وعن حالتي عنكم وعن سقمي
أبيتُ في حبكِّم يا سلمُ مستلماً
ومضَ البريقِ وأهوىَ نَفحةَ السَّلم
إذا شمَمتُ نسيماً من جنَابِكُمُ
أَماطَ عَنِّي لثامَ الضُّرِّ والألَم
وإن تناشدتُمُ عهداً بِكاظمةٍ
وحقكُم ما نَسينَا مَوقفَ العلَمِ
أُراقبُ الطَّيفَ منكم إنَّ زورَتَهُ
تَسقي جَوَى الرَّاحِ من جِسميَ مكانَ فَمي
فكيفَ أَحظى بِطَيفٍ من خَيالِكُمُ
والجفنُ في حُبِّكُم سَهرانُ لم يَنَمِ
أهَوى هَواكُم ولولا ذاكَ ما بَليَت
رُوحي ولا اخترتُ لي وجداً على العَدمِ
خُذوا حديثي فإنَّ النَّاس تنشُدُهُ
من لاعِجٍ بكُمُ في القلبِ مُضطَرمِ
ولا تَقولوا سلا عنَّا فكيفَ وَقَد
أَصبحتُ في حُبِّكُم لَحماً على وَضَم
وَحقِّكُم لا أَراني القَلبُ غَيرَكمُ
ولم يزل ربعكُم من سَالفِ القدَمِ
قصائد مختارة
سلام كريح المسك بل هو أطيب
المعولي العماني سلامٌ كريحِ المسك بل هو أطيبُ وأشهى من الماء الزلازلِ وأعذبُ
مستنقذ القدس ثاره حبا منحا
عبد المنعم الجلياني مُستَنقَذُ القُدسِ ثارُهُ حَبا مِنَحا وَاِستَشعَرَ الأَمنَ شامُهُ بِلا حَرَجِ
ترى عندكم للحب مثل الذي عندي
نجيب سليمان الحداد ترى عندكم للحبِّ مثلَ الذي عندي وهلْ وجدُكمْ بي مثلَما بكمُ وجدي؟
راح وتفاحة من كف جارية
كشاجم راحٌ وتُفَّاحَةٌ من كَفٍّ جارِيَةٍ بيضاءَ بالحُسْنِ والإِحْسَانِ منْفَرِدَهْ
إياك وهاتيك الظباء الخفرات
شهاب الدين التلعفري إِيّاكَ وَهاتيكَ الظِّباءَ الخَفِرات يا سَعدُ فَفي أَلحاظِهِنَّ الشَّفَرات
قام برجل ومشى على يد
مهيار الديلمي قام بِرِجْلٍ ومشى على يدِ ممترِياً للرزقِ من سيبِ يدِ