العودة للتصفح أحذ الكامل الوافر الوافر المنسرح الوافر
سكنت قلبي وفيه منك أسرار
بهاء الدين زهيرسَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ
فَلتَهنِكَ الدارُ أَو فَليَهنِكَ الجارُ
ما فيهِ غَيرُكَ أَو سِرٌّ عَلِمتَ بِهِ
وَاِنظُر بِعَينَيكَ هَل في الدارِ دَيّارُ
إِنّي لَأَرضى الَّذي تَرضاهُ مَن تَلفي
يا قاتِلي وَلِما تَختارُ أَختارُ
وَيَأنَفُ الغَدرَ قَلبي وَهُوَ مُحتَرِقٌ
النارُ وَاللَهِ في هَذا وَلا العارُ
أَفدي حَبيباً هُوَ البَدرُ المُنيرُ وَقَد
تَحَيَّرَت فيهِ أَلبابٌ وَأَبصارُ
في وَجنَتَيهِ وَحَدِّث عَنهُما عَجَبٌ
ماءٌ وَنارٌ وَلا ماءٌ وَلا نارُ
ما أَطيَبَ اللَيلَ فيهِ حينَ أَسهَرُهُ
كَأَنَّما زَفَراتي فيهِ أَسمارُ
وَلَيلَةُ الهَجرِ إِن طالَت وَإِن قَصُرَت
فَمُؤنِسي أَمَلٌ فيها وَتَذكارُ
لا يَخدَعَنَّكَ مِنهُ طيبُ مَنطِقِهِ
فَطالَما لَعِبَت بِالعَقلِ أَوتارُ
وَلا يَغُرَّنَكَ مِنهُ حُسنُ مَنظَرِهِ
فَقَد يُقالُ بِأَنَّ النَجمَ غَرّارُ
قصائد مختارة
لولا الحياء وأن يقال صبا
العفيف التلمساني لَوْلاَ الحَيَاءُ وَأَنْ يُقَال صَبَا لَصَرَخْتُ مِلْءَ السَّمْعِ وَاطرَبا
أيا نجل الأماثل آل بكر
عبد العزيز بن صالح العلجي أَيا نَجلَ الأَماثِلِ آلِ بَكرٍ وَمَن نالَ الفَخارَ بِغَيرِ نُكرِ
أنت لي
نزار قباني يروون في ضيعتنا .. أنت التي أرجح شائعةٌ أنا لها مصفقٌ . مسبح
إذا رضي الرحمن عني فكل من
محمد الشوكاني إذا رَضِي الرَّحْمَنُ عَنِّي فَكُلُّ مَنْ على ظَهْرِها يَرْضَى وإنْ كان رَاغِما
قل للإمام الذي فضائله
ابن قلاقس قُل للإمامِ الذي فضائلُه أقلُّها لا يُحدُّ بالعدَدِ
فإن تدمن أخي أكلا وشربا
جرمانوس فرحات فإن تُدمِنْ أخي أكلاً وشُرباً فلا تلهجْ بتفسير الكلامِ