العودة للتصفح

سقى الإله صدى واريته بيدي

عبد المطلب بن هاشم
سَقَى الْإِلَهُ صَدىً وارَيْتُهُ بِيَدِي
بِبَطْنِ مَكَّةَ تَعْفُوهُ الْأَعاصِيرُ
يا حارِثَ الْخَيْرِ قَدْ أَوْرَثْتَنِي شَجَناً
فَما لِقَلْبِيَ عَنْ ذِكْراكَ تَغْيِيرُ
فَلَسْتُ أَنْساكَ ما هَبَّتْ شآمِيَةٌ
وَما بَدا عَلَمٌ فِي الْآلِ مَعْمُورُ